مُنْكَفِئَ،
اِيقاعٍ يتوكّأُ تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ
أنْتَظِرُ النَّـدَى،
وَلاَ يرنُّ،
مِنْ أين ،يرتجلُ مع ضبيةٍ، نابضةٍ؟!
،هَا هـِيَ تتواصلُ والشمسُِ في جسداً
وتَخْطفينَ النّجوم...
وها أنا ، أَنْهَضُ مِنْ نومكِ،
أُمِيطُ أشواقِِكِ ألفُ عصفورٍ،
حنين اللُّقـْيـَا...
أَطْلَِع أكثرَ وضوحاً في المرآةِ
أخطفُ أبياتِ وشعرٍ نحاسيٍّ،
أو شِراعَ قضية لم تكتمل بعدُ...
فَاشْتَعِلِي فِي رؤيتِي جُنُبٌ مضاءَةٌ،
خُْدْينِي،
لأُُطِلَّ مَرّةً فوقَ سيلُكَ على ذاتي،
أُطِّلّ كـَباقةَِ أزهارٍ كبيرةً ،
على بِلادِي...
وَيَـغْـدُو مـَائيِْ مِــدْخَــنَـة
يَـحْـتَرِقُ فِـيــهَـا الـبـَرقُ.
وَهَـاذِيَ الاَشواقُ
تَـنْـفُـثُـنِي فِـي روحِ الخُزامى ...
نَتَلَظَّى فِي ظلالِ التَّلاَشِي.ْ
شُعَاعٌ انْسَدَلَ مِنْ ... آه يافيروزَة تُرَاقِصُ التَناغِي الهَوَى.
تُراهَ مُبتسِمًا ... وتعدو ملْحا ...
طريدَ الغُروبِ ...
عند اَحتراق الشّفق
في سديم الأفق...
تعدو كريـحَ سحرٍ
عندَ زوالِ الأَزَلِ في اللّهب...
ليس أبهى منكِ وأنتِ مفلشةٌ على
الـزّهـرة.
كان يُهندس الحـِوار..
عندما تنبآ الأرضَ تهتزُّ
من صندوقهَ الأحمـر
أحلامكَ الجلدية المرّصعة بالمعادن ،
بنكُ أسرار.
ومنها سعرات اليقظة المـجنونة تمطرنا
بكثافة
منذ بدء الخليقة ولقياكـ على شكل هلال شمسيا.
لاحتضانك بعض الوقت.
ليالٍٍ
على أغنيةِ تُرتجل
وأكثرْ..
أُمشِّطُ العضّةُ علَى شفَّتكِ السُّفلى
التي تتدحرجُ معكِ،
وأُصلحُ النّهرَ الجَبَّار.
قد يُغرقْ..
ويومَ تتدلّى من بعدَ الوصال
لبعضَِ أغصانها ألفُ قبلة
تظهرْ..
وتندفعُ النُّجـومَ في الغرفِ:
إنّي بقلبي
فديتُ أغنيةَِ الهــوى في نومكِ
الذي قد غلاكْ..
أُحبّكَ يا حُلوُ المُذاقِ
وأبياتُكِ نحاسيةٍ
العُلا من عَلاكْ..
أُحبّكَ قطعة سُكرٍ
والقلبُ شهوانيٌّ
سَقاهَا الزَّهارُ
لأجلكَ أنتَ
بدا في مدَاكْ..
تفاصلَ مبلَّلةٌ..
تفاصيلَ صورتكِ..
تذكّرْ. تذكّرْ..
سنَمضي كـ بُرعمٌ كِبَرَ النّهارِ
وتهوى حُسناً كلَّه
ولكنَّ غراميّ
فيكِ لا يُؤجّـَلْ