إمرآة بطعم الحنين
لملمت من سِحْرَ المحبة أدمُعاً
و زرعتها في نهـركَ العطشان
و ظننت أني راحلًا متوهماً
أني نسيت بأقلامكم ألواني
وجع الهـروب قرب صَدْرُكَ حارناً
أن ينحني قبل الو داعَ الثاني
جفت مرابعنا تَجِّفُ ورعها
فاخضر شبحي في رُبَا الأرضِ
لا نجمة عادت تهدي لا قمرًا
بل يرتوي من نحولك الهيمان
ز رعنا الغيمات بنخيل لبنانها
فيها مغازل و مراكب الشطآن
لا تزجريه ضمـآ ما بين الضنى
مسكاً يفوحَ بعنبر الَأذان
و رسالة الابناء جـا ئت بدموع ثراب
عسلاً يقطر في مدى الشفاه
يا ليتها تلك الأفراح مناهل
تُرتَجى بدبيحة الإحتضار بالمجان
قولوا لها إن الو ردَةُ معذبٌ بأزهارهَا
يطوي الليالي الغائبة بالوجدان
يبكي بكاء الأهَ حين وداعها
يتلو صلاة الو ضوء كالحيران
بيروت يا أم الغليلَ تهيبي
عَروسَا الهوى من بحركِ الحيانَ
بيروت كم عطِشَتْ الروابي ظلامها
و تبرجت شقاؤها ألحاني ؟
فدع الإحتضان يخفف النجوى بنا
قلبي بها و لها و فيها تلقاني
بيروت يا مُهْرَةَ الكآسَ بلهفةِ الروح
سقيني من جمالك و أنا بك مخمورَ
© 2012
لملمت من سِحْرَ المحبة أدمُعاً
و زرعتها في نهـركَ العطشان
و ظننت أني راحلًا متوهماً
أني نسيت بأقلامكم ألواني
وجع الهـروب قرب صَدْرُكَ حارناً
أن ينحني قبل الو داعَ الثاني
جفت مرابعنا تَجِّفُ ورعها
فاخضر شبحي في رُبَا الأرضِ
لا نجمة عادت تهدي لا قمرًا
بل يرتوي من نحولك الهيمان
ز رعنا الغيمات بنخيل لبنانها
فيها مغازل و مراكب الشطآن
لا تزجريه ضمـآ ما بين الضنى
مسكاً يفوحَ بعنبر الَأذان
و رسالة الابناء جـا ئت بدموع ثراب
عسلاً يقطر في مدى الشفاه
يا ليتها تلك الأفراح مناهل
تُرتَجى بدبيحة الإحتضار بالمجان
قولوا لها إن الو ردَةُ معذبٌ بأزهارهَا
يطوي الليالي الغائبة بالوجدان
يبكي بكاء الأهَ حين وداعها
يتلو صلاة الو ضوء كالحيران
بيروت يا أم الغليلَ تهيبي
عَروسَا الهوى من بحركِ الحيانَ
بيروت كم عطِشَتْ الروابي ظلامها
و تبرجت شقاؤها ألحاني ؟
فدع الإحتضان يخفف النجوى بنا
قلبي بها و لها و فيها تلقاني
بيروت يا مُهْرَةَ الكآسَ بلهفةِ الروح
سقيني من جمالك و أنا بك مخمورَ
© 2012






