samedi 20 avril 2013

أشواق

 وَلَّى العَـــدم مُـسَـافرًا إَِنــــــفاسيْ  
وَمَضَى اللَّــيلُ إِلَى الأنــــفاسِ
وَلَّى الغـــيابُ كَأَنَّهُ ومضـــة الْكَـرَى
  أَوْ كَـالسَّرَابِ يَقــــتات فِيْ البــــعيدَ
وَلَّى الضــَّبَـابُ بِنـــقـــره وَبَهَائِـهِ
 وَ بِنـــجـــومـه الْوَضَّـاءَ كَـالمـــرجــان
وَلَّى التــألق بِمَا حَوَى مِنْ  قِســَمٍ  
  وَنَضَـارَةٍ أدّاخٍ كـــطمـــوةِ الْمَيَّـاسِ
وَلَّى شـــوقــي وَمَا هُنَالِكَ غُـــنوةٌ
  وَأَتَى  الْمَغــــادةُ كَيــاقــوة الْقِرْطَـاسِ

رأيت الأحرف



رأيت الأحرف الزبرجدية في سمـاء
بيضاء الــبكر
فنبض من أجفاني الصمتُ و الصادي أنــا

 تغذيها الأنفاس ولقد شهدت بعد الزوال

 غير ها قد لمس غُدقِهَا يدي
تلك !
  في الخطوة الأخير أزهرت الطريق
لي في المروج أمس و غد غزالِدٍ !
الأمواج تبحر من جديد
و طموة الرَّبيع  تزين كسوة فستاني
أقاسم التويجة الكاملة و رحيقها تراقصني

سماء فاتنةٌ




سماءٌ قاتنةٌ وهي بعيدةٌ
وبيضاءُ حَـوْرَاء تعانقُك.

هروبُ الصَّادِ منَ الجسدِ
بعدَ إِقامة مَـخَادةٌ.

لقاءُ الجنَّة
من بين غُسقة.
مُشرقةٌ للقاء
من غَزالِدِ الحياةِ.

استمرارٌ لغَورُك منذُ الخلقِ
على سَفَرِ سحابةٍ.

تَلاشي الموكب
تحتَ زخَّاتِ الهـواء.

رحلةُ أَخيرةٌ
لحياةٍ نكهةٍ.

انتظارٌ لرسالةٌ
وجوابٌ لراحلَةٍ.
عاشقَ تَرْوِي
أَرواحَ الغائبة.

فنجانُ شَاهي مَسَائي مشرقٍ
في عالمٍ آخر.

رؤيةٌ تُنَاغمُ الحساسين
بعيونٍ حقيقيَّةٍ.

lundi 21 janvier 2013

إسأل عن الالغام حين تربكك ..
إسأل والعطور إسم الشرقية
إسأل عن الجلنار والأجزاء
نعم !
الشعور يهنأ العين
أهديك به وشاح آلـ هي
لــ إمرأة تحمل النقش دماً
تأتيك
والثورة
تحركك
هي الأنثى عظيمة
سقط نيوتن بشابك القرار
منها ...نعم
يا ردائي ...
الأنفاس ... بها آنية
،،
نعم
،،
أحتفظ برائحة آلـ هي
شعر ، فن، و نقاء
،،
نعم
،،
لن أحتار فسمآئي كانت .......
غيمة راقية بأحلامي
والباقي منكم كرم
ألـ هي زاوية تشرين.. والبوح منها زبد
فـــــ
يا حروفي لا أريد أن أبحر الغيم هذا اليوم و هي آلـ هيَ
نشوة... راقية

YASMIN
من شَعري فثيل
شدّني خصلٌ
كان قد رآني أورق
بعد أن كنتُ أدندن على الماء
سفينةٌ من القمح مقسومةٌ
صندوقيْن بينهما ذهب غابةٌ
وشمسٌ كالشعاع
تتماوج فقطية رماديةٌ ولا غمام
متحفٌ مفتوحٌ
لكل ما اختفى من هذا المكان
في القاعِ
دخلتْ الأصداف الصغيرة إلى حلقميَّ
ومن خصلاتي
بيده
شدّني سحاب حتى دُرْتُ مع الهواء
يسيلُ السنونو
وتترنّح جبالٌ بين بركان وضوء
حدث هذا قبل أن أسبح إلى الشاطئ
بثوبٍ الأسماك
وخبرةٍ جيّدة بملمس المرجان
وبما أنني هناك
فليس يشغلني عين من البحر
لأن كتابَ الصدفة المغلق
مفتوحٌ
بعلامةٍ على سطر ما.

YASMIN
إذ قَدْ بَلَغَ العشق
بالشّوْقُ اليك
بمَشْرِقَ الشرق وَمَغْرِبِها

وَالحَنينُ فَاضَ
بأو جها حَتّى
أَدْمنت مُزُنِ الرّوحِ فيهما

لَسْتُ
أَتُوُقُ لِعاناقيدك
فَأَنا إمرأة و سيدة القلم

لا يَرْوِيها سِوى مَشْرَبِها
بنفس
نبع الرّوح ببلاغتها
يا سيّدي وأحبُّ
في عينيكَ أستغفاري
بشفتيكَ المُلهِمتانِ
فَصنعتُ نبيداً
مِن شَهْدُكَ بأشعاري
ملتهمة
إِليكَ سيّدي
فَهَواك بهواي يعقَلُ
كُلَّ إبائيَ
و منهُ أشهدُ
والنوى خَطَرٌ
ممنْ لا أبوحُ

YASMIN
بـكـل تـَأتَئَ
و مـن دون
تــجـنـيَّ
أفتي عـلـيـك "
إقترابي

أنـي بـجوارك
و وقـآري إلــيـك
سـأبـقـى
مهـذب مـتـفـانـي

روحـي بدونـك كـانـت "
أوراقهَـ تالفـة
هـلـت ضـــيائــك "
فــأشـتـعـلـت
فــيــهــا عيـــونــك

ســأروي
عـليك
بــدايــة"
قـصـتـنا "
لا تـشـبـه قـصـص
ألمـغمـآرات
مـمـا سـبـق "
بـأحلامي
أنـت

مـتـفـرد لَا تـتـكرر
و بصمة و احدة رائعة
لا يـشـبـهـك
أحـد " لَا أحــد
و أنـا مـثـل
العـــصفورة اطــير
كُـنـتُ

أحـيـا بـصـيف رطيـب
هـا هـو
لقــآئنا أحـيـانـي
و لـهـذا
فـأنـا و أنـت
صــرنــا
أرقـــى ثـنـائـي

YASMIN