samedi 11 mai 2013

العشق معراج السَّمـَواتْ

العشق معراج السَّمـَواتْ
محجّة الرُّوح
قبلة الرَّافدين
كعبة القـلب
محراب النّفس
...تسبيح الحسـاسين
ترانيم الخـُشوع
ترتيل العواطف
يا بعيد الدار
وليس هوى الثـَّرى
وخوض الجَوى ... وجدال ...
العشق ... قداسة ... ؟
! وكان الإنسان مـلـاما ... ؟


الأهمّ يـاخليـلي
أنّ هذا نبضـي
وليس بـغريب
بمفاتن اللغـة  الآشـوريـة ... ؟؟
كلام غرائز الغـاوون... ؟؟
العشق أسمى من اِبتذال ركـوة
للإحساس ...؟؟

ليت بعلمي يعلمون
العشق أمانة ورسالة
فلينظر الشّاعر..ة..
ما يلفظ من حكم
وكفى به ممـطرًا خدادي

أنا مثاليّ جدّا
لهذا تراني ثائرا جدّا
أثور حتّى على أوراقي
وعاتبها
لأنّ نفسي مسـافرة جدّا ...


الرّؤى حاضنة الأحلام
فتراه تكمن
ولا نتأملها بيسر
والسّعي إليها إجتهاد عسير
سديم نسريـن الجوهر
واَسألوا أهل الذّات

vendredi 10 mai 2013

لستُ ليْلـَى


عندما هَـمـْهَـمتُ فيكِ قال لي فـِكـْرِي تعقل

لم أكنْ في المـُفـْردَات عـُجوة ولا مُعتقـل

كنتُ أحلـُم في صمتِ عينيكِ سأُقتل

أو يمـررنـي الكـلام وأنتهي نـهراً و أََقبل

***
لستُ عــَنتــَرَ ولكنْ بك قد طار جـُنُـونـِي

كلما أقـبـلـت في محيـَّاكِ تُنَــادينـي

أكتم النبض البريء بظلالـي رغم اقتـرابـي

ليس بكوني شئ ولكنْ أنتِ . كُلُّ ما بي

***
عسـعس لَحـني في شـفـاكِ اشتياقي

شدني قيدُ القـرابِ إليكِ التلاقي

والينابيعُ تـُزهـر كَحـيلة السواقي

غير أني قد رضيتُ العِطـَاش في ظمأ التَّواقـي

أواه، يا صُوَرَ الغيداءِ

أواه، يا صُوَرَ الغيداءِ،يا من تسافر

كل يوم خشوعاً و قُرباً:

وغـُرباء لابسو أسمال

ممزقة فوق سُلَّم من مَرْمَر،

بؤساء جُـرِّدوا

بأبدياتٍ راهبة،

أيادٍ تنبثقُ من معاطفَ مهترئـة

ومن أرديةٍ قديـمة!

هل مرَّ خـيَّيالكُم

وَهْمٌ مقنَّعٌ

للفجـر المضيء والباردِ

في آواخـر الأشدِّ سكوناً؟

فوق الضَّبـاب الأسودِ، كانتْ

نـور وردة بيضاءَ...

mercredi 8 mai 2013

في أَرْوِقَةِ سـجــنــي



إٍغْسِلي أَيّتُها الغُـربـة جَسَدي،

بِماءِ الـورد،
واتْرُكي جـِلـدي فـِي سَلـام
يا عُزْلَة، المــداد مُنْطويا

آيّ !

يَتْرُكُ الفـَجـْرَ في الرّيح،
ظِلالاً للِغسق الصـبـاح

أُتْرُكوني في هَذا الدِّيـرْ
أَبْكي

كُلُّ غـَيـمَـةٍ في هَذا العالَم،
قَد تَكَسّر...

ولَم يَبْقَ سِوى المَـوت.

أُتْرُكوني في هَذا الظـَّلـام
أَبْكي.

آهٍ لَك مِن سُوَيْداء،
أَنْتِ التي ُتجــردنـــي كَالمَهُولَة،
في أَرْوِقَةِ سـجــنــي

دمـــــِّي

 فــــي قصــيلــة دمـــي
 الفـاظــــلـــة
وجـــــدتـــــُك منــَــــاظلـا

من بيَاضَ؟




من بيَاضَ؟
ولو أِنتُسِمَتْ رياحُ الشَّهدِ أِحتضَانًا.
سيُأتِيِكِ الفؤادُ كَغَزالِدٍ يُورقُ
ولو إُوجعَتْ دموعٌ شَادٍ شوقاً.
فكوني لَوعَةً تُذَابَ عِشْقًا
أتلُوكِ ليالٍ نُجُومِهَا قمَرًا.
وإليكِ الوصلِ حُبًّا قِرارًا

mardi 7 mai 2013

المُتَمَّردةُ

ـ أيُّها الشاعر..ة.. "المُتَمَّردةُ
أَنْتِ كأنتِ مَنْ مِنْ كُلُّ قَطْرَةٍ مِن قَطَراتُكِ،كِ
تَحْمِلُ عطرًا صافِيَ لِلأجساد،
ولِتَواضُعِ الحرير ! !
وحين تَنْحَدِرُ هضابُها،
على مَشارِفِ النُّعَاس،
تَتَفَتّحُ لِموسيقاهَ،
 ورودُ دفتي قيثاره,
والمَزْمور السحري،
الذي أوجدته في هُدوء،
والحِكمة الرّخيمَة،
التي حَيكتْها للأشجار المُعَلَّفّة.
فَخِفَاقُهَا في صَحْرائِهَ،
ما زالَ يُرَدّدها المدى ،
على الخُطوطِ السماوية الخضـرَاء،
تلك التي لا مِفْتاحَ لِفُصُولِها
إلَّـا بكِ