samedi 29 juin 2013

© النّبضُ مَحفُوظ لے ـــــــــــــــــــــــ


لماذا أنت بهية جدّا
كلّ هذا الحُسن ...
! ... ؟
جمالك هذا أوهجني... وهزني
بعثر الغروب الملبدة
طوّبَ لذاتي
يا أنثى السَّماء
يا أنثى القدر ..
كيف سألملم إنتصاراتكِ ...؟
كيف أسحرتني..؟
! ... ؟

بل أين سأجد شذى بلّوراتي
فهل حبّك قَراري
أم هو جُناني
!يا أنثى السحر ... ... ؟

***

أنت أنثى ...إستثنائية
وفيك تقلّب نجماتي
ومحيط الذبذباتي
أم أنثى نيراني
وفيك تقلّب نبضاتي
و ثورات براكينِ
وحِمامً تقتلني سهام الشوق بكِ

***

فيا أنثى المرفأ ...
إسقيني نعمٍ الوصل تُطعمُنِي أعاصيرك
تُسَافرَ وتُغَنِّي وتُطرِبَ تَوَدُّدِ
ما رسمتِ للعاشقين إلا
طموة غَرام

***
فها قد جنّت كَــ ... حورية
يا أيتُّها الحسْنَاء أنشدَّدِي
شَتِّي وآتْشِدِ وآلقِنِي
كـــكل الجُورياتِ
كـ أنتِ


***

أيا أنثى الحضور...
أسعفيني من دِوار الغياب
ونِزال منفـرد تَتَغَّرد
وتزين لي
كِلمة
أحِبكِ... فَتَغَّنَجِي
فليس بعد سهامِ القَتِيلَ تَكَبُّدَا
فليـس بعد الرِّثَاءَ كالنساء تتفرُدَا

*******
ما عَانقت فيك حُسنَ عِشقٍ
وتَجَّملَّت في البُعدَ قَصَائدٍ
آأقبل...
كما أنا
ويَـا أيتُّها الجميلةُ
لا
تتكرَّرِي كـ كل النِّساء
وتبقينَ كالنعُقودة
مرسومة
**
... أ ... ه ... ي ... م ...

© النّبضُ مَحفُوظ لے



بكائية في ليلة قمرية
لا أريد أن أرى دموعه.
قولوا للشاعر أن يأتي
فلا أريد أن أرى عشقه
إينَانَا على الرمل.
لا أريد أن أرى شوقه!

الفجر مفتوحٌ على مصراعيـه
مـوجُ السُّحب الدافـئة،
وقمـرية المنام الرماديّة
ذات الصفصاف والخزامى والناردين.

لا أريد أن أرى قُربه!
فإنَّ ذاكرتي تختلجُ.
ابلغوا البُرتُقَالة
ذا التـويجـات الياسمينية!
لا أريد أن أرى موته

vendredi 28 juin 2013

© النّبضُ مَحفُوظ لے


إذ قَدْ بَلَغَ الجمالَ
بالمَـدَى
و العشق بالشّوْقُ
بمَشْرِقَ الشرق وَثَراثيلُها
\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//
وَالهوى إذْ فَاضَ
بألحَانهَا حَتّى
أَدْمنت مُزُنِ الرّوحِ خافقُهَا
لا يتكرر

mercredi 19 juin 2013

آصعب آلم

أصْعَب ألَم :
هُوَ إجْبَار مَلَامِح
 صمتـك
 عَلَى إتِخَاذ إبحــار
 اخـَر
 يعَاكِس الَمك تَمَاما

آه كـم آعشـقك

قال وَريـدايَ كـالجريمةُ الكامله
وأنـَّايـَ عصابةٌ محترفةٌ
إنغـماسـُكِ الَّذِي يتعطَّش للتقبيلَ
لا يَعرفُ الثرثرة

lundi 17 juin 2013

ايتها الآقلام بصوت من حرير

   ايتها الآقلام بصوت من حرير ..
المصلوبة على فم المحزون
المعجونة بتربة اليقين ..
المغسولة بضوء النسيان ..
المثقوبة على غياب الندى
وعلى جبين الغائبين .. وثغر فجر يسافر مخـمور
ما سر .. التئتئة التى كلما زجت خنقت
تزداد
فأفقد الصبر
ويصيبنى التوهان
ما سر.. آلآف الأقلام المذابة فى سطورك
ما سر .. تلك المحبرة التى تشع من شعاعك..
ما سر .. تلك الدمعة الوردية التى تتلألأ على خديك ...
أ لما .. شائكًا كالدَّم الأحمر يُنبؤنا بقدوم موسم الضيّاع
وتآويل الحضرة دائمة الهطول
لما .. إلشجن أشبه بالسجن  ..
ولون البشرة مهزوز ..
لما القلب مذنب..
وأشيائك الساحرة ..
تقشعر لها شهيتى
لما .. كل هذا الهروب آ متورطة
من لج حتى اخمص ذنبها
فما أشد الثرثرة
التى جعلتنى أخوص بها
كورقة طافية تحت الماء

واحدٌ يغمس شوقاً إلى قطرةٍ من غديري

ها أنتَ تتذوق الشهد، ياضيعة، ثانيةً
ليلاً ليلكيًّا.. على مذاقهَ أقفُ
ــــــــــــــ
وها أنذا، وسرير الهوى يرفقتي،
من أخمصيْ غدقي للرأسِ يتأرجحني
ــــــــــــــــ
عجوة **عجوة
ترون الأرجوحة يجرّ خطايَ
إلى المحدث
وتستفهمون عن السّرّ في قِنديلي
ـــــــــــــــــــــــ
أستبحر!
ولا أخفي إستبحاري وآهاتي
ولو مزجت عنبر  شاماتي!

ضعْ نظَرُك فوق نظري
واتركْ نظريات طليقا

تقولُ لكَ
يا عاشقين والعشق
ــــــــــــــــــــــــــــ
أمسي
سوف يعبُرُ في مدينتي
سأرفعُ للشمس رايات الحسيرَ
وأنشر للريح أميرة الْمَشاعْ
ــــــــــــــــــــ
أحتويني، أوّلاً، في ذراعيكَ
خذني كالغمامة الصّاعدةْ
ثمّ دعني أسافرك
كنجم إحتوى ريادتي
واحدةً.. واحدةْ!
ــــــــــــــــــــــــ

يا صريح! يا عسلُ!
ادنُ أيّها الواثق
إن كبِّرت إحساسي
لن يصدَّني الإحساس!
ــــــــــــــــــ
ها هو الأمل
يطلقُ أمنية ويصيحْ
فيحتضني عاشقي
مثل طيرٍ مليح

**
حلوةٌ
وذراعايَ منك
وكُلّي إليكَ أفيم
ـــــــــــــــــــ

مائلٌ برأسِكَ، إن دندنت عناقي!
أو دعْ تحليقَ العشق للعشّاقِ

إنْ تَزُجَّ أسبابَ إبحاري في الهوى
فاحضنْ غبارَ شوقكَ يا مشتاقي!
ــــــــــــــــــــــ
طوعاً أمنحك الرّغبة العذبةْ
ما الحاجةُ لأدفن الجرّةَ
وأنا رطبةْ؟!
ــــــــــــــــــــ
واحدٌ
يغمس شوقاً إلى قطرةٍ من غديري..
آخَرٌ
يهويّ
نعسانُ
وجمرةٌ تقذف بِي من جـُنُـوني!