lundi 19 août 2013

عن خَصْرِك ِالفاغم علقة


لكن لا تضيء قُبلتُكِ الناصع
مثل صبارٍ أخضـرَ ممزوج على الفضَّة
اتركيني وسط فَلق كواكب مرتزقـة

ولكن لا تكشفي عن خَصْرِك ِالفاغم علقة

هي و هو



الفضاءَ المزدحمَ بأِقبــالْ آلـمبيثَ،
يُلـاَببَ مراياهَ عـندَ الـرَّغـبةُ.

ووَلعٌ حياةٌ


ليس للدم نوافِذ في ليلكم المُشتعل،
ولا سمراء، الصِّبَا يتنزىَّ خَمْرًا تحت الجلد،
ووَلعٌ حياةٌ تحت مسام السُّمْ أرتاحْ

قاضمتا النسيان


في الّليل، حينَ أُهرولُ وحيدتاً 
أستطيعُ أن أجمعَ ما يرْمُقَ من سدَّ حاجاتِ ألدُخانٍ و ظلالٍ 
فوقَ ضفاف و السُّفنِ التجاريةِ 
أجمعُها في خندقٍ أسودَ 

 قـاضمتًا النِّسيـَان

يكتمل مشهد البوح


من على ألـغـِيَّاب
و الضجر....
 تُمارس الخرافة ظلها ....
 قليلاً ....
وتُفَارق ...
من العنقود .. متوجاً ...
بصداع
الصراع 
زلة المفـردات .......
تستيقظ ...
في يَقين .....
العبور 
خصيـب الضباب 
الأولى 
حُبْلى بالدهشة 
والتوقعـات
مناورات الذات 
الذَّائبة
مقيدة بصهلة الريح 
تتعالي من هناك 
من ظلال 
(الأنا )
صيرورة الصُّورة 
مزروعة بمنهجية 
الغـبار ....
 عشب الضّباب
في استقرار مُـسافر 
يكتمل مشهد البوح 

وإنكِ القمحةُ

عـــــن نـــوتــاتٍ مــــن أجــمــلِ
الــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــلامِ
أدون الحروف على شُرُفاتْ قلبي
ويــبــقــى عِـــنـــوان إســـمُــكِ
يُـــآتَـــى بـــــه حـــبــر دَّمـــــي
و قـــــــــــــلـــــــــــــبُــــــــــــكِ
فـــــــي آصــــابـــعْ أشـــعـــاري
أنــــــــــــــــتِ الـــــقـــــطـــــرةُ
والــــــــــــــــــــقَـــــــــــــــــــدَرُ
والإعــــــــــــــــــصـــــــــــــــــارُ
وإنـكِ الـقمحةُ في مجرات الوريدَ
والـــــــــكـــــــــلـــــــــمــــــــاتِ

vendredi 16 août 2013

ها قد أصبحتِ لُؤلؤة



ها قد أصبحتِ لُؤلؤة
وقطعتِ آخر صلة قرب حبٍ بيننا
كلِمات معجَبيكِ
منعتني من الإقتراب إليكِ
وإحتضانكِ
يريدون مغامراتكِ
ولكنهم لا يعرفون برحيلِي
أبقيتِ مروركِ
رماداً مُرًّا في قلبي
آهٍ يا كوكباً مَاضٍ
إلى غير مصارهِ
ودار على نجمتهِ
غير شمسهِ
مئاتُ المـَدَارات تدورُ حولكِ
الأضواءِ و الشُّهـرة تجذبكِ
أحذري لَـهيبُهَا
على شواطئ الرٍّمال المنسية
أركِ
أريد إختطافُكِ
لمسُكِ
أن أشم أنفاس شَعركِ
أن تغرس حنَانُكِ الوردية
على أكتافي
وأن تكتبي بِشِفَاهِكِ قصائدي
كِمَّا في المَاضِي
أتذكرين
عندما كنا نُشِّيد قصرنا
من الشِّعر
ونزرع الحبر الأخضر
ونكتب النسرين ونغني
كلَّكِ على الصَّدفة
على أمواج
على الرملِ
لما نسيتِ الغُرُوب والبحر
وذررتِ الخيال على لـِقائِـي
وسكبتِ كأس العُمـرَ
في العدمِ
أبقى في الجـوار رِقَّا والهوى
وحدي
والمطرُ النّاعمُُ
من نداد خدَّيكِ
نسائمُكِ تَموجُ
على سواحلَ صَدري