من ماءٍ و بحـرٍ آورقتِ... يا اَبنة الشّمس و النُّجومُ
لمَ تحجبين ... وتختفين ... !؟
تتركين القَوْصَرَةِ في ثقوب الفضاء
تخبّط ... توهانا
في ظلام أماكنِ الإنارةِ،
في كرةِ زجاجٍ حيرانا ..
ألا تدركين أنّك وهج الرّبيعِ ...!؟
ألا تدركين أنّك تُنيرُ ليلَ الوِصَالِ ... !؟
متى ستعرفين
أنيّ أستمسك ببتهاليَ الصّاعدَِ.
الخيال اللاّزوردي
كي أرى طيفك الإكسيري
أما أدركتِ أنّك الهوَى في نسيم
وأنّ أريجك يعبق ظلّنا الثّنائيُّ
ذاكرةٌ مُطلقةٌ ...
أنتِ لا تنكسر في رِقّةٌ زماني
عربدَ الموجُ،
في مُقلتَيْ المـَدَى..
طال الغـزل الألفُ،
طالْ،
تَمَطَّيتْ خطى القـوافِل ..
وانتَظرنا قـوافينَا،
مَشَّينَا على الرُّؤيَا..
والتَجأنا إلى المغامرة السابعهْ..
بعدَ أنْ قيلَ: الثّامنهْ..
دُفِنَ السّر..
صَدِئَ القفلُ،
في شَفَتَيْ شهريارْ..
دُفِنَتْ شهرزادْ
عَبقَ ( الحَلاَّجُ ) مِنْ زَهري،
رمى عِطرَهُ بينَ عيوني..
فارتويتْ..
ثُمّ عانقتُ بقايا الهَوَى..
وتنهدتُ على إرتِجالي..
مُنْكَفِئَ،
اِيقاعٍ يتوكّأُ تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ
أنْتَظِرُ النَّـدَى،
وَلاَ يرنُّ،
مِنْ أين ،يرتجلُ مع ضبيةٍ، نابضةٍ؟!
،هَا هـِيَ تتواصلُ والشمسُِ في جسداً
وتَخْطفينَ النّجوم...
وها أنا ، أَنْهَضُ مِنْ نومكِ،
أُمِيطُ أشواقِِكِ ألفُ عصفورٍ،
حنين اللُّقـْيـَا...
أَطْلَِع أكثرَ وضوحاً في المرآةِ
أخطفُ أبياتِ وشعرٍ نحاسيٍّ،
أو شِراعَ قضية لم تكتمل بعدُ...
فَاشْتَعِلِي فِي رؤيتِي جُنُبٌ مضاءَةٌ،
خُْدْينِي،
لأُُطِلَّ مَرّةً فوقَ سيلُكَ على ذاتي،
أُطِّلّ كـَباقةَِ أزهارٍ كبيرةً ،
على بِلادِي...
وَيَـغْـدُو مـَائيِْ مِــدْخَــنَـة
يَـحْـتَرِقُ فِـيــهَـا الـبـَرقُ.
وَهَـاذِيَ الاَشواقُ
تَـنْـفُـثُـنِي فِـي روحِ الخُزامى ...
نَتَلَظَّى فِي ظلالِ التَّلاَشِي.ْ
شُعَاعٌ انْسَدَلَ مِنْ ... آه يافيروزَة تُرَاقِصُ التَناغِي الهَوَى.
تُراهَ مُبتسِمًا ... وتعدو ملْحا ...
طريدَ الغُروبِ ...
عند اَحتراق الشّفق
في سديم الأفق...
تعدو كريـحَ سحرٍ
عندَ زوالِ الأَزَلِ في اللّهب...
ليس أبهى منكِ وأنتِ مفلشةٌ على
الـزّهـرة.
كان يُهندس الحـِوار..
عندما تنبآ الأرضَ تهتزُّ
من صندوقهَ الأحمـر