mercredi 29 juin 2011

هي بألماء والقصيد
**************

يلبسها من بردتها
يطعمها حتى ألثمالة
 
آراها على نهدها
ينساب كألحرير

على جسدها
يعزف آوتارها

يدغدغها بآلوان آنوثتها
من نبرات آحلامها

بنبضة تنوء إرتوائها
حين يولج على خصرها

كآنها مقيدة مسحورة بعطشها
لغتها تفكك رمزها بتفننها

بآبجدية نهرها وحواسها
فألماء يلفها بخمرتها

بعوالم موشومة في داخلها
كوشوشة في سماء عشقها

بحديقة ألرّبوع في شلـــاّ لها
وهي سابحة فيها

ككونية مكللّة في عرشها
وذاتها راهبة في صلواتها

لها محراب قد سيتها
بآوصال مائها بنهدها


2011/28

Aucun commentaire: