خسفتك
يا غوائية
ورأيتك أمامي
بدرا مخسوفا
يتوارى
بجماله وناعس بعرش مائه
حني على
متواي بقلبي
جئتك بألمى
نارا مشتعلة
تهتف بآنين ألهوى في ألوغى
نثرت ذاتي لكي موشومة بعطرها
تشتاق للمسات عبيركي بشذاها
تنبعث من مؤنسي
وتسرد لك من حلمي
مٍنٍّي آراك ولٍيفتي في آسفاري
شربت ألكأس من خدّيكي
ونعست بعناقيد شفاهكي
وعيونك تراسل آوصالكي بمنامي
فشعرك حريرية ألملمسي
آيا قمريا أنتي ملتوية بحسنكي
جاد جدائلكي ببحرها رسوماتي
آراها منكي بمخيّلتي
نخبكي في ربوع محياكي
إلتقا نهرك ببحرك فآجتمعى
بسحرك ألثمل في منبعكي
خذ آوثاري إلى نهديكي
كوني بهيّة ألقدّي في طلّتُكي
كي تسمو آلحاني بآلحانُكي
عشقت ألكرّى في ملـا محُكي
فاتنة بحُسنكي ألفتّاني
لٍضٍي عاشقه من نبع حرفي
آُسْكٍنَتْ رائحتها عقلي
آتوه بنبضاتك تطربني
بملامح عربية تآكلني
رائعة أنتي بمثواكي
نظرت ساحر في مرماكي
يُحكى آنه رآى ملاكا بنوركي
وبُعث منه ضوء حبٍكما
آآآآآآآآآآواه من عشق ليلكي
منكي يتطاير كأوثارك
ترنو بألحانها عشق لياليك
2//1998
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire