jeudi 30 juin 2011


خسفتك
يا غوائية

ورأيتك أمامي
بدرا مخسوفا
 
يتوارى
بجماله وناعس بعرش مائه

حني على
متواي بقلبي

جئتك بألمى
نارا مشتعلة

تهتف بآنين ألهوى في ألوغى
نثرت ذاتي لكي موشومة بعطرها

تشتاق للمسات عبيركي بشذاها
تنبعث من مؤنسي

وتسرد لك من حلمي
مٍنٍّي آراك ولٍيفتي في آسفاري

شربت ألكأس من خدّيكي
ونعست بعناقيد شفاهكي

وعيونك تراسل آوصالكي بمنامي
فشعرك حريرية ألملمسي

آيا قمريا أنتي ملتوية بحسنكي
جاد جدائلكي ببحرها رسوماتي

آراها منكي بمخيّلتي
نخبكي في ربوع محياكي

إلتقا نهرك ببحرك فآجتمعى
بسحرك ألثمل في منبعكي

خذ آوثاري إلى نهديكي
كوني بهيّة ألقدّي في طلّتُكي

كي تسمو آلحاني بآلحانُكي
عشقت ألكرّى في ملـا محُكي

فاتنة بحُسنكي ألفتّاني
لٍضٍي عاشقه من نبع حرفي

آُسْكٍنَتْ رائحتها عقلي
آتوه بنبضاتك تطربني

بملامح عربية تآكلني
رائعة أنتي بمثواكي

نظرت ساحر في مرماكي
يُحكى آنه رآى ملاكا بنوركي

وبُعث منه ضوء حبٍكما
آآآآآآآآآآواه من عشق ليلكي

منكي يتطاير كأوثارك
ترنو بألحانها عشق لياليك


2//1998

Aucun commentaire: