عندما يبكي المساء
تَرَاتِيْلُ جلساتك بروحك . .... أستودعها حالمة الشوق إليك و أتركها تحت بلاط الصمت ....
لِ أنّكِ الدّواء الذِي يلهم أَوجَاع احضاني , وَالبلور بيننا .....
فَلا رو ح للهَوآءْ لِـ/ يُعَبّرَ أوراقنا كضَجِيجْ الْنثراتْ ..
لـِ ذَلِكَ . ..... مُنهكَة الرّوح فيكِ التِي وَحتّى مني هَذه اللّحظه لَم أوتيَ الّا غفَاء ... عندك
© 2012
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire