بك فبت أراقب الألحان
بك فبت أراقب الألحان كسمفونية تغنى بها كل
إلقئاتك المسائية التي تفتقدك يا الأمِيِرَة
ياَ سيدةَ ألاوراقِ ضهر مَضَىَ
وَاناَ فكِ مِنْ نهرِ سحرك آياَتُ الجَمَاَلِ /
وَبَين خواطرك يَنْمُو حُزناً عميقاً
مَاحسبت أَنّي سَأ لقاء
في هذا اليوم و انا إليك أسير في طريقٍ
© 2012
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire