زَنبقةَ الرحيلَ تُذابَ في الجَوارحَ
تُنطقَ ركـا بِهَا في آسوار عينيكَ
تَشدُو لِعنوانُكَ أسرار بحُوركَ
أهٍ بصَمتُكَ ثُثْمِلُ في و ريدَ السِّنينَ
فَأراكَ مغمضُّ نيرانَ الَأهِ عَلى ضِفافَ أحلَامِي
وَمنكَ تُلقِي خطا بـاتِ الحَنينَ
و رسوةُ الشَّوقَ بِـمراسِمَ اللّقاءَ
وَفي لَـحن صوتِكَ يَنسابُ الحـريرَ
بِـمياهَ المطـرَ و شَذى الألو انَ
بـعاصمةُ الزبرجدْ تُراقَ بـأشواقِكَ
© 2012
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire