dimanche 18 mars 2012

إلى صوتي الجميل آشتاقك

حنين / في حضن الشروق
يسألونني .. ما بك حزينة
في داخلي روح  تشتاق لا بالمكان/لكن لصوت
 فقدت من يدفئ  الظروف بألفتي منصة إليهم

فقدت تلك الجو  في أسفاري كانوا هم شجرة الوحيدة لي
ذاك الصوت كان لها زاد و ملجأ آلامها
البحر مائج صورة كئيبة كصبية تائهة في غابة موحشة

خانتني الأيام  برحيل قيصري  بذنب آقاسيه بضجر
مازال يرن  ذلك الصوت  رغم معاناتِ آقبع في قاع حزين حتى لوني آصبح صورة أشباح
بترياق صوتِ مبحوح ما عدت أرى النبض و لَا جمالية الحرف
 
في الأشهر الماضية  قاومت  حتى أوفيت روحي لكن بعد من المشاعر إبتعدت عنّي
فأشتهي  لرذاذ التفاحة في مائها أيام حلوة أسكرت بالبعد البعيدة
اشتاق حتى أخمص قدمي له تآثير مثل العطر خاص جدّا ليس لديه شبيه إنه رقم نادر

وكم هي واسعة الأمنيات حين ترحل بين رغبات الَأنا
و كم هي شاسعة  تلك النجمة  التي وقعت بملمس  مساء على  خريف  من ورقة حبر
مثمرة آلَا قيها بإنسانية رسمتُها بحنين قبل الكلمات

وكل ما أذهب لرؤية الأرقام فذاك للحوار الشهي
ذاك الصوت أشبه بالنجوم آلمسه برائحة الوطن في عيني و آجادله بالصور
مازال الصوت قمراً
و مازال الفقد يتسكعني مثل هبوب الرياح
بها حروف غريبه النضج شيء ما لا كما أعتدت شيء ضائع منِّي
  لست برا غبة  في كتاباتِ  أو من متصفحّاتِ  أجد حالي لست هنا  إلَّا كونِ هاربة

 كتبت عدة شفرات كي أونس بها كي لا أصتصرخ و آتلَا شى  بغصة  و حروفِ مختلفة عنِّي
 من  مواقف مرتعدة المسافة هناك قاتلة
لست شيء عظيم ولكن ... لأني إنسانة من ذاك الصوت البعيد
آشتاقه فحسب

© 2012

Aucun commentaire: