رأيت نـورًا رماديًا يركض أمام الأمواج
رافعة شطآنـهَا المثقوبة الحنون ،
كيف تصطادها و هـي الممدودة .
صمت مُــــزُنِـهَ كريه يرتاح ،
ماذا يقولون ؟ فـرقـهم جسد جامد يتلاشى
لهَ شكل الـفراشة الصريح
وهي مُمتلئ أمام أعيننا بندوب لا قرار لها ..
من يحـضر الكفن ؟
لا أحد ها هنا ميتـم يبكى ..
أريد أن أسافر على بكاء كالشَّلال .
لهَ ألوان ناعمة خفـيفة سحيقة ..
فليصبح البـُهات في أدغال الغـريقَ..
إن الحـلم يموت أيضاً

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire