لفجر غـرفـتـي
أربعة زوايـا من وحل,
وزوبعة عـناكب سود
تتمرغ في سُمُـوم آسنة
فجر ألـقمـر يئن,
في الـأرواح اللانهائية,
باحثاً بين الـأركـان,
عن و جـه قلق مخـنـوق
يطل الـنـور ولا أحد يسقـهِ في فمه,
لأن ليس هناك أمـل ولا غسـق ممكن,
وقطع الشـلن أحيانا, كفرق نمـل غاضبة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire