vendredi 31 mai 2013

من تحت الثراب

هل تذكرين ذات صباح؟ كانتا عيون تتحدث بصمت؛

ولم يكن يصلنا من زورق.. من هناك.. فوق الحجر وتحت العشب،

غير صخب المآرين، وهم يصروخون


من تحت الثراب



ومن الساحل الغربي، حلّت فجأة فتاة

نَبَرات، تخلخل الأرض بها

فأنصت القلب، المذبوح والصوت المخلوع


ذبذبة الكلمات:

أيا دهر، آآآآآآآآآآآآآآه! وأِثنان آآآآآآآآآآآآخ، أيّتها الرياح البليلة

قفن! شيب الروح

لكي نغم بأجمل جــــــراحات!

والنّعيم مخدوع دوما بالقـرب!

Aucun commentaire: