vendredi 31 mai 2013

عِــــ الياسميـــــنْ ـــــبق ُ



هكذا، يُبحر بنا دوما نحو مرافئ جديدة،

وفي الليل الطويل نُنـسافر بدون رجعة،

هل بمقدورنا نحلّق، على سطح غلاف الدهور

إلقاء المرساة ولو لبرهة؟

.

ألا يا بحيرة! هاهنا الحال قد مال

وعند الأمواج طارت الطيور التيّ كانت تحلق جانبي،
 
أُنظري! ها أنا اليوم مسافرًا وحيدًا، لتراني معلقًا على تلك الأجنحة

الّتي طالما قصصتها الرياح مخدرة!

.
كنتُ أهــرب هكذا تحت هذه السماء الغائرة؛

هكذا كنتُ سـاهيا على سفري الممزّق؛

هكذا كانت المسآت تُلْقَي بزبد أمطارك؛

على بـحري الراحل

Aucun commentaire: