لأيامٍ خْميليةٍ آخر الحياة،
للطبيعة التي تحتويني
حتى في الصّمت..
خطوةٌ حلمٍ...
أُصبحُ بعدها معبراً وجسـراً..
وللمرةُ والقبل الأخيرة!..
أحبُّ رؤية الشمس الضـاحكـة
ضياءها السّاكنة
حياة تكشفُ عتمة الخيال بصعوبة..
ثمة أكثر من زهـرة...
في انتظار السـهر أيام الرّبيع؛
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire