تحيّـاتٌ : أيتها الجميلات المكسوّةُ بالأحمر المستديم !
الأوراقِ المُخضرّة على الرّصيف المتنـاثر !
تحيّـاتٌ أيُّها الحُضُور الرائع ! قِعَان الطبيعة
يُـثيـرُ لَـمعي ويُشِّعُ عينـيَّ .
أسير بخطواتٍ صامتةٍ في المروج المهجـورةُ ،
وأريد أن أرى ألوانها ، ولآخـرِ مرةٍ ،
هذه الشمسَ المتاضـلةَ واليانعة والتي لا تهدأ
نورُها الشاسعُ إلى ظلال الغابات عند خيالي إلاّ بجهد!
أجلْ، في أيام الصيف هذه ، عندما تأتي الطّبيعة ،
أجد إغراءً مُلوَّنًا في نظراتها المُشرقةُ،
شفـاه ، والبسمةَ الأخيرة
من العُنقُودَةُ التي سيغلفُها الأمان إلى الأبد .
هكذا أتهـيّأ لأسافر أمدَ عيُوني ،
أقابل الأملَ المُتربع لأيامي القريبة ،
وأنظر إلى السماء مرة أخرى ، وبأعين فاتنةٌ.
أفكر مَـليّـاً بجِنانِها الذي لم ألفضُهَا بها قطّ.
ُ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire