mardi 27 décembre 2011
كَفاكَ نَهراً بعَرائِسِ الأدوانْ
فَالجَمالُ مِنكَ يُفْتَنْ
مِمَنْ سِواكَ يُعْدَمْ
وَأنتِ هُنا .. باقية وَالرّحالُ
إذْ رَحَلتْ فَتَبقى وَلا تَرْتَحِلُ
وَكَفاكَ نَجمـاً في الوَعيدِ تَستوعِدُ
فَالوَ عيدُ ينفي إذ لا يَعيدُ
وَ بِكَ بَعدُها تَختنقُ وَتَموتُ
فَيَ نابضْ إطعمها كرقصة العَندَليبُ
وَيَنتهي العويلُ وَيَتَعَثّرُ العشقُ
لا أضلُعُكَ بَعدَها تدقُ أجراس البراكينُ
كإعصارُ الهديان بيم لا يستكينُ
ولا بـ الأنهار تجري بشوقٍِ
وَلا يُسمَعُ إلّا البُكاء والنّحيبُ
فَالجَمالُ مِنكَ يُفْتَنْ
مِمَنْ سِواكَ يُعْدَمْ
وَأنتِ هُنا .. باقية وَالرّحالُ
إذْ رَحَلتْ فَتَبقى وَلا تَرْتَحِلُ
وَكَفاكَ نَجمـاً في الوَعيدِ تَستوعِدُ
فَالوَ عيدُ ينفي إذ لا يَعيدُ
وَ بِكَ بَعدُها تَختنقُ وَتَموتُ
فَيَ نابضْ إطعمها كرقصة العَندَليبُ
وَيَنتهي العويلُ وَيَتَعَثّرُ العشقُ
لا أضلُعُكَ بَعدَها تدقُ أجراس البراكينُ
كإعصارُ الهديان بيم لا يستكينُ
ولا بـ الأنهار تجري بشوقٍِ
وَلا يُسمَعُ إلّا البُكاء والنّحيبُ
رحلة الأ صدقاء
رغبنا بقربكم دومآ....!
واشتقتنا لأتنفس عبق تواصل الرحمان فيكم لو لبعض السويعات ....!
اشتقتنا الى احتوائا تكم ....!
... والى أشياء و أشياء و أشياء لا تموت ....!
اشتقت الى عهد السنوات مضت وأنا بجننكم ....!
اعتدتم و أعتدنا الغياب ....!
واعتدت الانتظار على حافـة الوحدة ....!
حينما نمنح شخصآ رمـز
" الصديق "
فهذا يعني أن طرفاً منّا قد آمنّا له
" لن يخذلنا " مهما طال البعاد....!
وأعلم أيضآ أنه حينما نرتحل ....!
سيسمع صوتنا فيأتينا .... مسرعا......!
فسعادتنا تكون بأمس الحاجة بد عـا ئه .....!
قدر من الله أن ألّف ما بنّا حتى لنكون
"أصدقاء "
رغبنا بقربكم دومآ....!
واشتقتنا لأتنفس عبق تواصل الرحمان فيكم لو لبعض السويعات ....!
اشتقتنا الى احتوائا تكم ....!
... والى أشياء و أشياء و أشياء لا تموت ....!
اشتقت الى عهد السنوات مضت وأنا بجننكم ....!
اعتدتم و أعتدنا الغياب ....!
واعتدت الانتظار على حافـة الوحدة ....!
حينما نمنح شخصآ رمـز
" الصديق "
فهذا يعني أن طرفاً منّا قد آمنّا له
" لن يخذلنا " مهما طال البعاد....!
وأعلم أيضآ أنه حينما نرتحل ....!
سيسمع صوتنا فيأتينا .... مسرعا......!
فسعادتنا تكون بأمس الحاجة بد عـا ئه .....!
قدر من الله أن ألّف ما بنّا حتى لنكون
"أصدقاء "
jeudi 22 décembre 2011
سائر ة .. على رمل الماء .. ظني أنا
سائر ة .. على رمل الماء .. ظني أنا
و غائرة .. في جولاتي صامة .. بركب
تـأملّا تي
... كل من جنوني قد عانقته.. فتهت
وأربكت لغتي ..ولغته
ثم بعثرة .. أسرى أقلامي لحنينِ هناك
ما ينجلي إلّا و أراه هو أيضاً .. بومضة
أدركني من رسائلي وادري القدرة
على رسم كل صورة ..بالكلمات
فوق عنوان عمره ..
حبذا لو تساقطت منه أجمل النبرات ...
وعيناه .. تخاطفتا أناملٌ و رقصتا
في كل حضن من أركان أنفاسه المشرقة ..
ارتجلت حكاية حب لم تسترسل ..
خانها الوعد أم الوفاء ... بالعهد ومضى
وفي كل مرة ضميري يسأل مبتسماً:
تُرى من السبب؟ أين الرّضى
ثم يراودني شوقه المتباغي للمغامرة
فبقضمة شغفي مجنونة بالسّهرِ ..
ويمضي بحلّة جديدة ..
ويطرق با بَ الاخرين ..
بقُصَا صَاتْ ..
أ حا كي سرد كلماتي مرات ... و مرات ..
ليست أدري أ رقـا مها
ذاك هو ..بجمالها
وأظنه سيبقى ...
حرفاً نا قصاً ..
أو نقطة إستدلّا ولم تكتمل فصولها
بقلم
mardi 20 décembre 2011
حكاية
شَـارع الّإ بتسامة منْ جانبَ زرعةٌ
زهرةٌ بيضـاء نقيـة
فقط ر ا ئــــحة ألمـاره فـا رغ منــه
السَاقطةَ أ و را قـها علىَ دربَ الطريق
يلتقطّها طفلَ يتد و ر جــو عاً
منهَا يصــنع لعــبته الورقيٍة !!
مشـا عّر نــا بضة تحكٍى انهٍا كانتْ نــا عمة
عبثْ مــطرة بتــلحــين السّمــاء
كَ فــر ح عــا مر
لكٍل ر و ح تــا ئــهة ،،،
ماعادت بســراج نور هـا تــر وي بــو ر قـة
حــا ـملة الـرسـالـة عنْ باخرة هـــناك
تــأتي مــهر ولــة بتسارعَ الزمنْ ..!!
بقلم
vendredi 9 décembre 2011
وكَـقَطرةِ ر وحي أَنْت تَتهادى لِـ تُدا عب شِغافَ قَلب أَضناه البَحثُ عَنْ توأمه !~
أَتَعلم ؟!
بِتُّ فِيْ هّذه الّساعة أَفرحُ جِداً وَأَكثرَ مِنْ ذي قبل بِـ الجُلوسِ جِانبك وَ الحَديث بأنفاسك !
لَا أَعلمُ متى أراك أغدا ألقاك!
... أتعلم
أَتُراها من أرواح شهدنا الّتي سَكَنتْ في عو اصفُنا و أتت الأيام وَ إبعادك !
أَمْ أَنه هُدوء في إجتتاة إشتياق آخر
يخبرك قلبِ المجنون بقُربك يشتهي وصالك ♥
لَا أَعلَمُ يَا نجومي لِمَ فِي المَساءِ يَزدادُ انغماسي !
تَنتابُني رَغبةٌ لعنوانك وقلبك ينبض ! كَيْ يَحلو صوتك بي !
أُريدُ الآنَ أَنْ أُحمل أرقامك وَأَضغطُ على قلبك الشجاع ~
ثُمَّ أَنتظرُك لِـتأتي و أنـا بفوضى إحساسك !~
♥
بقلم
Inscription à :
Articles (Atom)






