mardi 17 avril 2012

ما أبعدَني من بعدك
وما أقربَني لـنقطة ضو
و مـنك  الإنتظـارُ

ذابلاً مثلَ الغـروب
هـائماً مثلَ زهرةِ التـو ترس
غمرَها المـياه
والحياةُ شيخٌ ر قـيعٌ
وتـأ تيك  الـمحاولةُ

هنا الحياةُ مـزدحمة بـقوارب الموتِ
رموشُ الغرق حولي
مصباحٌ يُنيرَ تابوت
ونيرانٌ تشتعلُ بجُدرانَ الحفر
و أنت تطفو كشماعة على ورق

 © 2012
 
أيقينُ أنِّـي شارد ةٌ
أم الحياةُ في الموتِ
غـائبٌ...

تُراقصُني امـوا جـك
يُغازلُني إشتـهـائك
وأرانِي أ راقبُ ...

أتر جـلُ ...

بدهـشة  مع سُقا مي
مع روحٍ قد آغـرقـها الضبابُ  
بحرٌ يـركمج على شواطئِ  دُخّـا نِي
والماءُ يغمرُ  رحـا لـي بـور يـقاتي

 
© 2012

في خيالك
خريرُ مياهٍ بالية
تُوشوِشُ الصدف والحصى
ما يلجُ برمال و  حلمٍ
سقيناهَ معاً
ونغادرُ مع  غروب  الخريفِ 

تُواصلَ
و تُشَاهِدَ في السماءِ
 و تلقي في البدرُ قائلةً
آسـائلَ
 لهذا الألمِ
  الخاشع في الأعماقِ
يترَقْرَقُ بـأمواجًا في الروحِ
ماء العمادةُ في الشتاءْ
 وبردِه  بصدى الآنين

© 2012
تأوُّهاتِ لـروح بعيدةٍ
يملأُ فضاءَ الدغدغة  بالأغنياتِ
تتجلى لها الآلهةُ
وتبكي معَ الألحان الحزينِ
تُصلِّي:
يا أللهْ
تُرى من يكونُ
هذا القـا دم  يبكي الأرواحَ ..؟

وأتيت ...بخفـية
وأتيت يا مَن أبدعتَ منِّي
شـاهداً
في زمنٍ ر حـل  الحبَّ
غـادراً
إذْ ينزف على جنتُها  ميتًا
بِحُبِهاَ ...فآستقر بدول رحمهـا

©  2012 
آقـر
بالحبُّ والشعرُ
كالشمسُ إلى ما لا حدود
أتوسَّلُ للغمــام
يحمِلُني ســا بــحة

 ***********

الريحُ تســلم على أشــر طـة الذكرياتِ
تُلملِمُ ســطو ر خواطِرِها المسـا فـرة
تنثُرُها في رَحِمِ القـصــيدَ
أزهاراً

***************

أعودُ إلى حِكايةِ القــمــر
يُهرِقُ لي آ صــو ات أصابَها المــسُّ
أرى البــر ا ءة تَسرِقُ عناقيدَ الشـراب
مِن داليةِ العــشّاق

*******************

آكـثر فـأ كثـر
تثمُلُ الرُوحُ هــمــسًـا
أراني ثالُوثَ الشــهدَ
الشاعِرَ و العاشِقَةُ ثُـوَّار بولاية القلب
ويغدو البســاط امرأةً
تُرخي آمــو اج نهدِها
للبَحر كـر يا دة النجــوم بالقـبـل


© 2012
يا مُنيةَ الأنفـاسَ
أنقِذِيني
لقد سئِمْتُ شتاتَ  الأشواقَ
وأنا في دولـة
غريقَ...
عمِّدِيني..بـمائك
دموعي دافئةٌ بكـفر العذابَ
تكفِّرُ  الآنا
أجـيبني ..بصدى
وكفى...! عني عنـوان
في كـون  الرغبةِ  شهدٌ مُلتَهِبٍ
 بأشلاءُ رعشةٍ..منفضة

© 2012
تملأُ دولة عشقٍ أنهـاراً
تمتدُّ عاصمتها إلى ذاكرةٍ
ما زال رمادُها يتبخر
في زمنٍ
ما عرفْتُ فيهِ غيرَ الشوق
  نارا
هكذا أنا
إذا مرَّ طيفٌ نـادرٌ
في لحظةٍ
أحتاجُ أنْ أكونَ خارج عن ...!القانون
عـا شقة

© 2012