vendredi 26 avril 2013

أيّها الغـرام.

 أيّها الغـرام.

اتبـع ظلي

خلصني من الإنتظـار

من رؤيةِ لـونـي دونَ جـمـر.

.

لماذا أبــــحـرتُ بين المرايا؟

اليومُ نـُجـوم من حولي

والليلُ دلـيـل جـسـرًا مني

في كل النجمات.

.

أريد العيشَ بـِمـُنَى رؤية مَغـْنـَايْ

وسوف أرقـص بأن النحـلَ

وأن التـُوَيـْجـة

صارا عـطـر طـيوري

.

أيّها النـَّاي.

غَـنِّـلِي مـقـطع

خلصني من الشـجـن

من رؤيةِ رو حـِي دونَ عَـداب.

ثــــــمرة


فـكـرني و لـا تحـقــــرني
ثــــــــــــمرة
و لــــا جـــــــــمرة

في خضم هذه الخُيُول

في خضم هذه الخُيُول الفّريدَ ,

أبحرُ في شجون ,

هيا ! أيُّها البحَّار ! هيا أيُّها الرُّبَّان !

إلى هناك

حيث تستريح الأمواج ,

وحيث تهدأ العواصف ؟

jeudi 25 avril 2013

لفجر غـرفـتـي

لفجر غـرفـتـي
أربعة زوايـا من وحل,
وزوبعة عـناكب سود
تتمرغ في سُمُـوم آسنة
فجر ألـقمـر يئن,
في الـأرواح اللانهائية,
باحثاً بين الـأركـان,
عن و جـه قلق مخـنـوق
يطل الـنـور ولا أحد يسقـهِ في فمه,
لأن ليس هناك أمـل ولا غسـق ممكن,
وقطع الشـلن أحيانا, كفرق نمـل غاضبة

إن الحـلم يموت أيضاً


 رأيت نـورًا رماديًا يركض أمام الأمواج
رافعة شطآنـهَا المثقوبة الحنون ،
كيف تصطادها و هـي الممدودة .
صمت مُــــزُنِـهَ كريه   يرتاح ،
ماذا يقولون ؟ فـرقـهم جسد جامد يتلاشى
لهَ شكل الـفراشة الصريح
 وهي مُمتلئ أمام أعيننا بندوب لا قرار لها ..
من يحـضر الكفن ؟
لا أحد ها هنا ميتـم  يبكى ..
 أريد أن أسافر على بكاء كالشَّلال .
لهَ ألوان ناعمة  خفـيفة سحيقة ..
فليصبح البـُهات في أدغال الغـريقَ..
إن الحـلم يموت أيضاً

أغـفو

أريد أن أغفو بسـُبـات ،
برهة ، قيـلولة، دهراً،
 لكن ، ليعلم الجـميـع أنني بـصمتـكـُم لست ميتاً

آه

من على قلاع طـنجة
 نائية  شـريدة
  مهر أبيض ، قمر أسمـر
أنـدلـس 00
****
وفي سُـرادق السرج الزيتون
ورغم أني أعرف النُّـور 00
فلا سبيل أبحـر شـفشـاون
عبر السهول ، عبر الهـضاب
سهر ألنـجوم ، شـفق أحمر
والنجـوى إلى ناظر
****
آه ألا ما أوسـع السمـاء
آه ، أيا خـالقـي وهذه ديـاري
آه ، فذلك العشـق ينتظر
قبل بلوغ النشـوة 00
****
قرطبة . و طـنـجـة00
حـلـمًـا إثـنـان
00