vendredi 26 avril 2013

لا أحد يفهم


لا أحد يفهم

عطر هـمومي البـرتـقاليِّ!ِ الداكنَ في أحشائِي

ولا أحد يعرف

كم راثـلٍ عاشقاً صـريح بين سـنـابلي.

ألف يـاء فارسية تقـام

في ساحة مـرمـر المقمرة

بينما أعانق ألـهـديل ليال مـنغـمـسَة ردائـي.

حـرفـِي، الهِـجاء  دمِّـي.

بين الـرَّاح والياسمين

نظرتـي غصن عـُنـقـود شاحب،

 وهـامسـَا نقّبتُ في تنـهيـدة

عن صـدر العاج الذّي  أحـتاجنـي "الى الأبد"

كي أثـمـرها.

الى الأبد، إلـف مـره: بستان رُوحــِي

هو حـسِّـي الـآتـي أمَداً

خذ دماء نشـوتك التي في حـُلْقُمِي

واعطني لـِسـَانـي الذي يَـشـتـم ضوء

من اجل إنتصـَاري.

***

أشتهي نبـرتي المـُسـافـرة هـنـاك

ولا شيء آِلـَّاك.

جنّتي سَمـاي بلا شـحـرور ولا كنّارة

بحـب كتوم ينبع فـُنـُون

بلا حـفـيـف الخـريـر على الجــداول

ولا النجمة التي تلمـع أن تصير فـراشـة.

ضوءٌ الـقنديـل جنّتي

في مـواسم من النظرات المحتــرفـة

سكونٌ هـادئ حيث إحـتـِفالُنا

مثل رنـين صدى  الـهـوى الرنّانة

قد تتفتّح صـَيـْفـًا  مـقـبـِلـًا.

قلبك بـــَحارّ

أشتهي

فـصـُول آخرى لـلـإبـحـَار.

***

ألفظ عـطـــرك في الشـواطـئ المعتمة

عندما تجيء الشـمس لتــلـاقـح  مـن القمر

وتنام أشـــجان الأوراق النـــاعمـة.

ألفظ مـبـسـمك وأشعر أني بــــجــوارك

من الشــمـوع والموسيقى:

ساعة مجنونة تـرقــص

أوقاتاً قديمة نـُحـيـهـا

ويرنّ ظـلـُّك فيّ أبعد مما كان ضنًّا:

وأي نـغـــم آخر يمـتـطيـني هـوى ينقشع الســـحاب؟

  آه لو تـأخـدني في وسع أنـا ملـي

بـحـيـــرة بـريشـة  القمر! .

أيّها الغـرام.

 أيّها الغـرام.

اتبـع ظلي

خلصني من الإنتظـار

من رؤيةِ لـونـي دونَ جـمـر.

.

لماذا أبــــحـرتُ بين المرايا؟

اليومُ نـُجـوم من حولي

والليلُ دلـيـل جـسـرًا مني

في كل النجمات.

.

أريد العيشَ بـِمـُنَى رؤية مَغـْنـَايْ

وسوف أرقـص بأن النحـلَ

وأن التـُوَيـْجـة

صارا عـطـر طـيوري

.

أيّها النـَّاي.

غَـنِّـلِي مـقـطع

خلصني من الشـجـن

من رؤيةِ رو حـِي دونَ عَـداب.

ثــــــمرة


فـكـرني و لـا تحـقــــرني
ثــــــــــــمرة
و لــــا جـــــــــمرة

في خضم هذه الخُيُول

في خضم هذه الخُيُول الفّريدَ ,

أبحرُ في شجون ,

هيا ! أيُّها البحَّار ! هيا أيُّها الرُّبَّان !

إلى هناك

حيث تستريح الأمواج ,

وحيث تهدأ العواصف ؟

jeudi 25 avril 2013

لفجر غـرفـتـي

لفجر غـرفـتـي
أربعة زوايـا من وحل,
وزوبعة عـناكب سود
تتمرغ في سُمُـوم آسنة
فجر ألـقمـر يئن,
في الـأرواح اللانهائية,
باحثاً بين الـأركـان,
عن و جـه قلق مخـنـوق
يطل الـنـور ولا أحد يسقـهِ في فمه,
لأن ليس هناك أمـل ولا غسـق ممكن,
وقطع الشـلن أحيانا, كفرق نمـل غاضبة

إن الحـلم يموت أيضاً


 رأيت نـورًا رماديًا يركض أمام الأمواج
رافعة شطآنـهَا المثقوبة الحنون ،
كيف تصطادها و هـي الممدودة .
صمت مُــــزُنِـهَ كريه   يرتاح ،
ماذا يقولون ؟ فـرقـهم جسد جامد يتلاشى
لهَ شكل الـفراشة الصريح
 وهي مُمتلئ أمام أعيننا بندوب لا قرار لها ..
من يحـضر الكفن ؟
لا أحد ها هنا ميتـم  يبكى ..
 أريد أن أسافر على بكاء كالشَّلال .
لهَ ألوان ناعمة  خفـيفة سحيقة ..
فليصبح البـُهات في أدغال الغـريقَ..
إن الحـلم يموت أيضاً

أغـفو

أريد أن أغفو بسـُبـات ،
برهة ، قيـلولة، دهراً،
 لكن ، ليعلم الجـميـع أنني بـصمتـكـُم لست ميتاً