samedi 1 juin 2013

ربما حلم عابر

ربما حلم عابر

أو ابتسامة صغيرة من شفاهٍ

لابدَّ ترحمها الحياة للأبد...

كذلك.. أهيِّئُني لمغامرة طريق الحرير

طويلاً هو الأزلَ ..

وكثيراً ..هو القدر

أرغبُ تأمُّلَ الغروب الصافي

معك

الكون


مطلع أشرق يا سيّدتي على الزّهرات في حضن الشمس تغتسل بالهدى قبل أن تسافر أشرق على الطّير المهاجر ... في أوكارها والأطيان قبل أن يغزوها الرحيل أشرق ميلاد العشق يزهو بعنفوان شجون يتلألأ علي القسمات المسآئية يلمع في السماء الجميلة وحور الجفون يرتسم في رخيم الكلمات أشرق ولوّن الكون بأطياف الزُّمرد أشرق كنسائم من شرفتها الشمالية الحالمة لتسطع الحياة الكريمة بدمع الحروف
 ـــــــــــــــــــ
إستبحـار

دع أحلامك يا سيّدي
في بستان الرُّوح المنتشي
تعانق أفنانه المزركشة
وتشاكس حور الذبذبة
وجود المنى
في غيهب العطش
ونفح الصّيرورة
فيْ الصورة
ليترعرع الكمال
في حدائق العيون
نرجسيات ود الصّفاء
ـــــــــــــــــــــ
كالنهار

دعي حمائم البياض
تحلّق في شفاف السموات
تلحن في جديله
  بلؤلؤ تسابيح
أملاك الغيم
فيشعّ المقام
في ذالك المكان
وتلهج فـراشات الرّضاب
برحيق الخـزامى سكرى
ترفل في تقاسيم الأثير
دعي الينبوع يشرب فراته
في رحم العسل الغاوي
ليستبشر الجمال
حول رغيف العشب وانتِ
مر على وشوشات
خرير ماء الجميلة
على إيقاع الهدير العاشق
ــــــــــــــــــــــــــــ

الزهرة

دعي اِلتماع الأوراق
تطفو مرهما
على ملامح المرهفا
لتصفو سؤالات مرايا الرّبيع
في موال المدى

vendredi 31 mai 2013

هذي الكأسُ


 سأجرعُ الحُروف حتى الإدمان

هذي الكأسُ المخفوقة بالرحيق المُناديَ

ربَّ قطرة من الشهد عرافًا

في قعرِ مدائن الحياة...

قد الهوى والغد فأعود للمرح

حيث الأمل عاود ضيَّعَتْه للفرح

حيث روح جمعتنا وسط خليط مبهر...

والزهرةُ.. حين ترى الحياة تزهر بضوء الشمس

يمتزجُ عطرها بالشوق السماوي العليل...

أما أنا..

ففي لحظة الإنبهار

روحي كما الكروان غنى مقطع رخيم

من تحت الثراب

هل تذكرين ذات صباح؟ كانتا عيون تتحدث بصمت؛

ولم يكن يصلنا من زورق.. من هناك.. فوق الحجر وتحت العشب،

غير صخب المآرين، وهم يصروخون


من تحت الثراب



ومن الساحل الغربي، حلّت فجأة فتاة

نَبَرات، تخلخل الأرض بها

فأنصت القلب، المذبوح والصوت المخلوع


ذبذبة الكلمات:

أيا دهر، آآآآآآآآآآآآآآه! وأِثنان آآآآآآآآآآآآخ، أيّتها الرياح البليلة

قفن! شيب الروح

لكي نغم بأجمل جــــــراحات!

والنّعيم مخدوع دوما بالقـرب!

عِــــ الياسميـــــنْ ـــــبق ُ



هكذا، يُبحر بنا دوما نحو مرافئ جديدة،

وفي الليل الطويل نُنـسافر بدون رجعة،

هل بمقدورنا نحلّق، على سطح غلاف الدهور

إلقاء المرساة ولو لبرهة؟

.

ألا يا بحيرة! هاهنا الحال قد مال

وعند الأمواج طارت الطيور التيّ كانت تحلق جانبي،
 
أُنظري! ها أنا اليوم مسافرًا وحيدًا، لتراني معلقًا على تلك الأجنحة

الّتي طالما قصصتها الرياح مخدرة!

.
كنتُ أهــرب هكذا تحت هذه السماء الغائرة؛

هكذا كنتُ سـاهيا على سفري الممزّق؛

هكذا كانت المسآت تُلْقَي بزبد أمطارك؛

على بـحري الراحل

إن لم يعجبك منظري

إن لم يعجبك منظري
سأحرق وجـهي
في عين الكوثر
أو أغرق دمعتي
في أعماق البراكين

أو أشعل كتاباتي
وأمزق دفاتيري

-2-
إن لم يعجبك إسمي
سأحرق ورقي
و أذرّي زلات مفرداتي
وأسكت همس قوافي
وأسجن اَنفلات لساني

-3-
إن لم يعجبك شعوري
سأعلّق جنوح روحي
في صفحات قبري
وأشنق وريدي
في مقصلة قبوي
-4-
إن لم يعجبك شخصي
سأمزّق عرق ذاتي
في غيابات الظروف
أو أزهق روح تصوراتي
في قبو مقبرتي
وأحدّق في السماء

-5-
إن لم يعجبك إبتسامتي
سأشنقها على معاناتي
من الخسران العتيق
أو أفرّق جموح سراج
في باحات الساحات

-6-
إن لم يعجبك صفحتي
سأطفئ نار شمسها
أو أغلق أساطير خطاني
وأحلّق في وادي الدماء
لأنحت مثالا لأمثالك

-7
إن لم يعجبك شخصيتي
سأرميها بعيدا كخرقاء بالية
وأسرد حريرا من قنديل
وأدفق آيات رب العالمين
على جداريّة حزني

-8-
سأمرق على طرفك
وآتيك بمزامير الورد
وأخترق حجب الغلاف الجوي
وأسري لبلاد الخالق كالمجلان
لأسقيك بخصال بنت الأصل

jeudi 30 mai 2013

الـداء الشـديد


الدَّاءُ شديد العلقم
الدَّواءُ
يحمل إختلال الغياب
يـسافـرُ بـِ عداب
صحـراءٌ -قاحلة
على قارعة العشـبُ
أرصفة ممدَّدَةٌ بــ الحُفـَر
الفكـرية
نـــحفر فيـها
ولا نملك حق المعــول
كيْ ننقش جسرًا
كــمسك يُنذر الرُّؤيةُ ,
آقيمُو المئذنة لـِ قِيَام صـلاة النهار,
صـوت بلا قيد أو شـرط,
لا نبأ
بــ فتوى القيـام.
تبحـرُ في سجّادة ٌ
من محدث ِ الأسبَابَ ,,.