vendredi 14 juin 2013

رأيت الرّياح تغازل الغمامة



رأيت الرّياح تغازل  الغمامة
والنّسيم يداعب الياسمين برقة
فهاج لي الحنين
وطربت القصيدةُ
بحلم الإلهام
تبوح اريج طُويْبَى معتّق
على مرّ السّنين يترقّب
تضنيه تباريح اللَّيل والغرام
يشكو للمليـحة طول التّمنّي
يرجى من القناديـل شُموسًا
هذا قلبي قد بلغَ المُنَى
بتخليلة رحيق الغرام
يسكب في السُّكر والوجدان سُكرًا
رحيقًا لأوجاع الجفاف
... والأحـزان ...
من ومطر فرات غيث
يهمي طائرَ رؤى روايتي
فهل يولّي زمن الجنون ...؟
ويشدو الطير الألوان
بحلول طيف الخيال
ودفق شرايين الليالي
فهل ولّت مواسم المهاجر
وتنزّل أجل العشق ...؟
يطلق فراشات النبيذَ
من أسر الآه
من زهــرات الوجدان
ومن غيابات الهوان

عَـيــــــــــــــــناكَ


عيناكَ

وقليلاً من الخشوع ، يشعلان قلبي

ما من قِبلة

تقعُ فوقَ ثرابي

وحدي

أجوبُ سجَّاد العمر

علّني أجدُ محرابًا

يأخذني إليكَ

..

كأن ما بين سفري وقدميكَ

لوحة شطلائكية

ونظراتٌ

وما بين ذكري وحنجُرتك

إقامة للخطوات

jeudi 13 juin 2013

هيـهَآ معًا اليوم


هيـهَآ معًا اليوم
 فى روضة الجمال تحوم
عما يدور الرؤى والخيال
طير الربى نجم
فى نسيم
ـــــــــــــــــــ
يهب النغم ورود السرور
و نغمة عشق الطيور
بإتيانها فى الغصون نور
هنا حروف راح منبع عن إلفه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بين سطور تلك الوطن
يدندن لحن الثرى
مدد أنشودة الوصال أنساً
كأن السعادة كل السعادة
فى قرب هذا النهر
الجميل
ـــــــــــــــــــــ
فالكون فرْحٌ
وإشراق شمس بخيوط ذهبية عمرالهوى
لايغيب
ــــــــــــــــــــــــــ
وتم اللقاء
فما أسعد القلوب حين اللقاء
كأن العشَّاق
كل العاشقين
كل الوجود
هنا فوق عش الحنين
ــــــــــــــــــــــ
تحدوهما أنسـًا فى صفاء
رأيتُ الحوار فى الحب
هل بعده من بهاء ؟
وهل بعد نهر يجري
فى احداقهما
بعد طول النظرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هل بعد هي من روح ؟
هو الوفاء درب النقاء
فى الأرض للسعداء
فى الهوى تنامى
من بذرة سُقَى وتسامى
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أورق تجاناً رقراقا
شلالا يكبر إلهام فى درب السفر تسابقنا
عمرا ومددًا
ـــــــــــــــــــــــــ
كم عمر انكمش وكم زمنا ؟
كم شوقا هاف وكم شجنا ؟
كم مر الزمن وكم جال ؟
لا أسألُ قمراً أو دالًا !اتسألنى الحالمة
ذاتُ الصوت الغجرية
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ماكان جاء من أسمك
والآتى يبزغ فجرًا
من قمرك
 ما كان وما سوف يكون
ــــــــــــــــــــــــــــ
لن ينقص عددًا من عمرك
لن يخلو نبضًا من فجرك
لن يخمد فى دربك قمرك
المرجان تنامى فى الأحضان
ـــــــــــــــــــــــــــ
والزهر تسامى بالعيون
تبحث عن دفء الأحلام
ونسيم المسا سرى وطنًا
ـــــــــــــــــــــــــــ
ألحانا تنبض أفراحًا
تتدفق فرحا وعناقًا
فى نهر يفترش الومضات
ما كان وما سوف يكون
ــــــــــــــــــــــــــــــ
خطواتٌ توقظ أحوالًا
تأبينك إلى نور الحب
ندعوك إلى عرس الألوان
والآوّلين
الآن بدايته
لنعيم بالسُّكر آت
ـــــــــــــــــــــــــــ
عطرها مبهرٌ
ولون مُقمرٌ
مائل للشموخ
ودفق خطاها هائمٌ
ومشرق حسنها
دائم وبـقلب يذوب
ـــــــــــــــــــــــ
في القلب خفق الذوبان
بعدما أظهرت لنا من قطوف
فسلام
لكل صدر حبيب يهيم

mercredi 12 juin 2013

وبِالَّذِى قَدْ كَانَ وَمَا كان يَومَ أنْ كُنَّا

لَا مَوقد يَسْمَحُ
بِأشواق الندى
وبِالَّذِى قَدْ كَانَ
وَمَا كان
يَومَ أنْ كُنَّا
عُيونِنَا تفضحنا:
بالشرودِ , وبالغيابْ

شَاجَتْ قوانينُك ,
مَا أنَا إلَّا ,
صَدىً لِموَّالُك ,
يَاخافقِي .. أأرسل

غرامُكَ قَدْ أذِّن
الصلوات فِىَّ , فَلا
تُصارع القبلة,
وزرعني.. بالإقترابْ

كم استسخرتُ القُربَ
بالجَوىَ ,أقتات مِن
جرع الشّمس
كَمْ رجوت دَربِى
هيهَا
واستلمحتُ لوعَتِى
فأقبل
أقبِلْ.. يَاحبيبِى!

فيُفْدَى لي
إلَّاك مَأوىً فِى النَّوى
فَلَا تَغِبْ
ولَا تَزِدْ إغترابِي!

lundi 10 juin 2013

ادنُ فجرً

ادنُ فجرًا.. فاحت بيَ الأصفاضُ
واحتضنّي.. فقد شجَاني الأمواجُ

أنا لبـلابةٌ -- وقُربي خريفٌ-
ووشـيكاً سيزهرُ السنديانُ

فأنا متعوّدةٌ
أنْ أمنحَ قواربي
في وجه الوشوشات

لاآحـــــــــــــد يستــــــــــفزني



لآ آحد يستفزنيْ

" فـ آنآ لآ آعرف أحلامِ مِن صياحِ " حين آفقد مبتكراتي"
جميعكن واحدة

ادنُ أيّها السُّكر


يا خُمريّْ! يا لون الذَّهب!
 اَدِّنُ أيُّها السُّكر
إن خجلت تُطعمني
لن تصُدني الحلاوة!
**
ها هو الدّيْكُْ
يُطلقُ فرحة ويُصيحْ
يا لُغة عاشقي
مثل طَيرٍ صُريحْ

**
حلوةٌ
وذراعايَ تتمايلان
وكُلّي إليكَ أجول

وأنت فارسٌ
إلى الرّوضة تستسلمُ!
**
هائمٌ بخيالك، إن أحضنتَ عناقي!
أُودع طريقَ الوحدة وآدخل طريق ا لمغرمين

 يسرّيَ فُؤادي.. في الدَّمِي أبوحُ
أنا امرأةُ التطوانِ كيف أصُولُ؟!

**
طوعاً أمنحك إِيَّايَ العذبةْ
ما الماءُ  ليُزهرَ الألحان
وأنا شهية رطبةْ؟!
**
في السَّهـر
الشّرفةُ مُشرعةٌ
وكثيراتٌ جدّاً عيناك والقولُ ناياتِ الحيّْ

**
اجعل من نفسكَ مُتَسَوِّلًا شَرْقِيّاً
وتعال إلَيّْ

مَن يجرؤ أن يمنع دربَ الشَّرقي
على مِزوالهُ بيْ؟!

 **

تداعبُ خصري
وانتَ في عُمُرٍ يجري!

**
منكَ
يتشَّمرَّ شوقاً إلى قطرةٍ من جمرِي..
آِليكَ
بِ
فآنَا
مُسافرةٌ بكَ ومن سَفَري!

**

أوقدْ قِنديلُكَ
واجمعْ  قيذُكَ
واشعلها في قلب التّنّورْ

**
محبوبي إغريقي
وأنا من طين أندلُسِي

لكنّي من أجل الجميل
سأسكُن واحات معبدُهْ