jeudi 22 décembre 2011

سائر ة .. على رمل الماء .. ظني أنا

سائر ة .. على رمل الماء .. ظني أنا
و غائرة .. في جولاتي صامة .. بركب

تـأملّا تي

... كل من جنوني قد عانقته.. فتهت
وأربكت لغتي ..ولغته
ثم بعثرة .. أسرى أقلامي لحنينِ هناك
ما ينجلي إلّا و أراه هو أيضاً .. بومضة


أدركني من رسائلي وادري القدرة
على رسم كل صورة ..بالكلمات
فوق عنوان عمره ..

حبذا لو تساقطت منه أجمل النبرات ...
وعيناه .. تخاطفتا أناملٌ و رقصتا


في كل حضن من أركان أنفاسه المشرقة ..
ارتجلت حكاية حب لم تسترسل ..
خانها الوعد أم الوفاء ... بالعهد ومضى


وفي كل مرة ضميري يسأل مبتسماً:
تُرى من السبب؟ أين الرّضى


ثم يراودني شوقه المتباغي للمغامرة
فبقضمة شغفي مجنونة بالسّهرِ ..
ويمضي بحلّة جديدة ..
ويطرق با بَ الاخرين ..
بقُصَا صَاتْ ..

أ حا كي سرد كلماتي مرات ... و مرات ..
ليست أدري أ رقـا مها
ذاك هو ..بجمالها
وأظنه سيبقى ...
حرفاً نا قصاً ..
أو نقطة إستدلّا ولم تكتمل فصولها


بقلم

mardi 20 décembre 2011

حكاية




شَـارع الّإ بتسامة منْ جانبَ زرعةٌ

زهرةٌ بيضـاء نقيـة

فقط ر ا ئــــحة ألمـاره فـا رغ منــه

السَاقطةَ أ و را قـها علىَ دربَ الطريق

يلتقطّها طفلَ يتد و ر جــو عاً

منهَا يصــنع لعــبته الورقيٍة !!

مشـا عّر نــا بضة تحكٍى انهٍا كانتْ نــا عمة

عبثْ مــطرة بتــلحــين السّمــاء

كَ فــر ح عــا مر

لكٍل ر و ح تــا ئــهة ،،،

ماعادت بســراج نور هـا تــر وي بــو ر قـة

حــا ـملة الـرسـالـة عنْ باخرة هـــناك

تــأتي مــهر ولــة بتسارعَ الزمنْ ..!!

بقلم

مهد العشَّاق



كَفاكَ يا عاشق ما تَحمِلُ
كُلَّ يَومٍ مهد مِنَ اللَّوعة تُجَمِّلُ
وَكُلَّ يَومٍ عنك هَوًى الّأولُ
 وَهيهات في النوى إليكَ يَخلُقُ
أفِفِي وَجهٍك لَكَ مُقْبِلُ
أفيكا للزّمان  كُلِّ حرف  لَكَ يقتلُ
وَفؤادٌ مِنَ الخمرِ يجلجلُ 
لا حُلوُ الشَّهد وَلا يُعتقلُ

بقلم

vendredi 9 décembre 2011

وكَـقَطرةِ ر وحي أَنْت تَتهادى لِـ تُدا عب شِغافَ قَلب أَضناه البَحثُ عَنْ توأمه !~
أَتَعلم ؟!
بِتُّ فِيْ هّذه الّساعة أَفرحُ جِداً وَأَكثرَ مِنْ ذي قبل بِـ الجُلوسِ جِانبك وَ الحَديث بأنفاسك !
لَا أَعلمُ متى أراك أغدا ألقاك!

... أتعلم

أَتُراها من أرواح شهدنا الّتي سَكَنتْ في عو اصفُنا و أتت الأيام وَ إبعادك !
أَمْ أَنه هُدوء في إجتتاة إشتياق آخر
يخبرك قلبِ المجنون بقُربك يشتهي وصالك ♥

لَا أَعلَمُ يَا نجومي لِمَ فِي المَساءِ يَزدادُ انغماسي !
تَنتابُني رَغبةٌ لعنوانك وقلبك ينبض ! كَيْ يَحلو صوتك بي !

أُريدُ الآنَ أَنْ أُحمل أرقامك وَأَضغطُ على قلبك الشجاع ~
ثُمَّ أَنتظرُك لِـتأتي و أنـا بفوضى إحساسك !~


بقلم
أَتّذكُر يـا جنوني مَعي كَمْ مِنَ الترهات واجهَتنا وَاعتَرَضَتْ طَريقَ دربنا !
إييييي والله
كمْ ذَرفنا الإيقـا ع وغَفيتْ ر مو شنا وَنحنُ فِيْ بُعد !؟
إيييييي و الله
كَمْ مرة شعشعة فيها نو بـا تنا وانجمرت بأَيدينا !؟
  إيييييي والله
أُنظر كَمْ كان بـو حُنا قوياً كَمْ كانتْ أَ و صالنا مُتماسكة بِأَبْجَدِيَتُنَا !
إيييييي والله
فَـرَغمَ التّشرد النّسريين إِلَّا أَننا بَقينا بمعجم الجنون !
إيييي والله
وَرَغم جُرحنا لِـفراق الجنون منا كان بَلسماً وَرُوحاً لشفائنا !
إييييي والله
وَفِيْ أّذهاننا ز مجراتْ جُمَلْ لَا تَنضبْ وَأَحلامٌ مُتنـا ثرة هُنا بينَ روافد الأُمنيات !
إييييييي والله
هناك رسالة بعبق الروح أنتظرها كالجنون في كل يومْ !
إيييي والله
أُينك عنّا يا جنوني أفتقدك !
إيييييي والله
أَتعلم الحجم بالجحيم الذي أُحِبُّك فيه يـا جنوني بإختلال جنون اليرقات !؟
إييييييي والله

أحبك ياجنوني


بقلم

وحِينْ يشتدُ الإ شتياق عَلى فُراقِهم

أغرقُ في بُحور أنشو دتهم
لَا ينفَذ إلى رِئتَايّ إلـا هَواء مُحملٌ بِـقمر الحَنينْ إليهِم
وفِي كُل جُزء مِن العشق أشعُر بِلهفة قااتِله!!
... ... وأنتَظِرُ اللِقاء !!

سألني الو طن

ذاك الذي هاتفنِـي بقلبـه
لمْ يكُن يعلم بأنّ إحتياج سكُوتي فجأة
لم يكُن إلاّ ومضة!!!
لأكتم نبرا تي التّي خنقتنِي
أثناء رحيلكْ

وَأبحثُ في مَداراتِ

الكُونِ عَنْ أبجديّة تُتَرجمُ ذ وبا ني العَميقْ لَكْ
ولا أجدْ !
حتّى الأبجديّة أصبحت لغة عاجزة عني
فمنك أيقنت حبّكَ لذّة في نجومِ
لدرجَةٍ أنّنِي أخشَى أنْ أحْرَمَ مِنكْ حينمَا اتوه !

هناك إشتيا ق

بي ولكيفَ أضمُّ هَاتفِي بعمقْ حينمَا لا أرى اتصالك !
أحْلَمُ أنْ أرى رنات في يقضتي.. أحلَمُ أنْ أ دا عيبك بمَناماتي ..
هل أنتَ أيضًـا تحلم ؟

جنوني يكلمني

لَم يَكُن اللّيل كافٍ و عابث لمنجاتي
اختفى نُور القَمر قَبلَ أن أنتهي مِن البَوح
مَاذَا لَوْ كَانَ قلبي صلصالا وحنيني هُو السّهم ْ ؟
سوَفَ أغلقُ السّتار ولكن متى الرجوع؟
أيُّ جُنونٍ هذَا يـا أنـا في ترهاتي
الذّي يجعلنَا نرى شَاشَة الهاتفْ بعمقْ روحنا
حينمَا تصلنَا رسَائلهمْ بنبضة حالمة؟
مع إني ما زلت أنتظر تلك الرسائل
لن تصل بعد

أحتـا جُكْ

mardi 6 décembre 2011

رداء حروفي يضيق مذكراتي


كلما فاق إشتياقِ لك
حدَّ الأفق أشتهيه
وكلما انكفأ الدعاء بجنوني
معلناً عجزه
 بحر روح بس
أرتدي الجنون
لأ مرغ برودة ألحروف الهاربة
من قفص الحنين
إلى الموانئ تقـرأك
حكايتي
كيف أبحــرت
في بحرِ خُطــا كْ
هذه أبجديتي
تنبضُ بعنفو اني
أ هـواكْ
من شباك حنيني
عن تغطية
فائض هلوستي
بك
آشتـا قك