vendredi 6 avril 2012
jeudi 29 mars 2012
زَنبقةَ الرحيلَ تُذابَ في الجَوارحَ
تُنطقَ ركـا بِهَا في آسوار عينيكَ
تَشدُو لِعنوانُكَ أسرار بحُوركَ
أهٍ بصَمتُكَ ثُثْمِلُ في و ريدَ السِّنينَ
فَأراكَ مغمضُّ نيرانَ الَأهِ عَلى ضِفافَ أحلَامِي
وَمنكَ تُلقِي خطا بـاتِ الحَنينَ
و رسوةُ الشَّوقَ بِـمراسِمَ اللّقاءَ
وَفي لَـحن صوتِكَ يَنسابُ الحـريرَ
بِـمياهَ المطـرَ و شَذى الألو انَ
بـعاصمةُ الزبرجدْ تُراقَ بـأشواقِكَ
© 2012
dimanche 18 mars 2012
إلى صوتي الجميل آشتاقك
حنين / في حضن الشروق
يسألونني .. ما بك حزينة
في داخلي روح تشتاق لا بالمكان/لكن لصوت
فقدت من يدفئ الظروف بألفتي منصة إليهم
فقدت تلك الجو في أسفاري كانوا هم شجرة الوحيدة لي
ذاك الصوت كان لها زاد و ملجأ آلامها
البحر مائج صورة كئيبة كصبية تائهة في غابة موحشة
خانتني الأيام برحيل قيصري بذنب آقاسيه بضجر
مازال يرن ذلك الصوت رغم معاناتِ آقبع في قاع حزين حتى لوني آصبح صورة أشباح
بترياق صوتِ مبحوح ما عدت أرى النبض و لَا جمالية الحرف
في الأشهر الماضية قاومت حتى أوفيت روحي لكن بعد من المشاعر إبتعدت عنّي
فأشتهي لرذاذ التفاحة في مائها أيام حلوة أسكرت بالبعد البعيدة
اشتاق حتى أخمص قدمي له تآثير مثل العطر خاص جدّا ليس لديه شبيه إنه رقم نادر
وكم هي واسعة الأمنيات حين ترحل بين رغبات الَأنا
و كم هي شاسعة تلك النجمة التي وقعت بملمس مساء على خريف من ورقة حبر
مثمرة آلَا قيها بإنسانية رسمتُها بحنين قبل الكلمات
وكل ما أذهب لرؤية الأرقام فذاك للحوار الشهي
ذاك الصوت أشبه بالنجوم آلمسه برائحة الوطن في عيني و آجادله بالصور
مازال الصوت قمراً
و مازال الفقد يتسكعني مثل هبوب الرياح
بها حروف غريبه النضج شيء ما لا كما أعتدت شيء ضائع منِّي
لست برا غبة في كتاباتِ أو من متصفحّاتِ أجد حالي لست هنا إلَّا كونِ هاربة
كتبت عدة شفرات كي أونس بها كي لا أصتصرخ و آتلَا شى بغصة و حروفِ مختلفة عنِّي
من مواقف مرتعدة المسافة هناك قاتلة
لست شيء عظيم ولكن ... لأني إنسانة من ذاك الصوت البعيد
آشتاقه فحسب
© 2012
يسألونني .. ما بك حزينة
في داخلي روح تشتاق لا بالمكان/لكن لصوت
فقدت من يدفئ الظروف بألفتي منصة إليهم
فقدت تلك الجو في أسفاري كانوا هم شجرة الوحيدة لي
ذاك الصوت كان لها زاد و ملجأ آلامها
البحر مائج صورة كئيبة كصبية تائهة في غابة موحشة
خانتني الأيام برحيل قيصري بذنب آقاسيه بضجر
مازال يرن ذلك الصوت رغم معاناتِ آقبع في قاع حزين حتى لوني آصبح صورة أشباح
بترياق صوتِ مبحوح ما عدت أرى النبض و لَا جمالية الحرف
في الأشهر الماضية قاومت حتى أوفيت روحي لكن بعد من المشاعر إبتعدت عنّي
فأشتهي لرذاذ التفاحة في مائها أيام حلوة أسكرت بالبعد البعيدة
اشتاق حتى أخمص قدمي له تآثير مثل العطر خاص جدّا ليس لديه شبيه إنه رقم نادر
وكم هي واسعة الأمنيات حين ترحل بين رغبات الَأنا
و كم هي شاسعة تلك النجمة التي وقعت بملمس مساء على خريف من ورقة حبر
مثمرة آلَا قيها بإنسانية رسمتُها بحنين قبل الكلمات
وكل ما أذهب لرؤية الأرقام فذاك للحوار الشهي
ذاك الصوت أشبه بالنجوم آلمسه برائحة الوطن في عيني و آجادله بالصور
مازال الصوت قمراً
و مازال الفقد يتسكعني مثل هبوب الرياح
بها حروف غريبه النضج شيء ما لا كما أعتدت شيء ضائع منِّي
لست برا غبة في كتاباتِ أو من متصفحّاتِ أجد حالي لست هنا إلَّا كونِ هاربة
كتبت عدة شفرات كي أونس بها كي لا أصتصرخ و آتلَا شى بغصة و حروفِ مختلفة عنِّي
من مواقف مرتعدة المسافة هناك قاتلة
لست شيء عظيم ولكن ... لأني إنسانة من ذاك الصوت البعيد
آشتاقه فحسب
© 2012
vendredi 16 mars 2012
النِّدَاء لتلك الصوت بِالْسُّطُور شَوْق
لما يغيب الوشاح بروح رَعْشَة الْبَصَر
مَا بَال موكب رَكِب الْحنان عَطِش يَزُفُّه الْبعدَ
أ هَكَذَا يُبعدون لَا مَاء وَلَا لُغَة ولَا صورة
ناقوس الْنَّاي تغمض مَن كفر النُّعاسُ
مِنْكُم احْمِلُوا شَهقة صر خة بِالْظلَام
مَازَالَت آترقب الْمُفْرَدَات بِالزَّهْر
مَازَال الْحبر طَيْر فِي قفص الْفُنْجَان
مِنْكُم ضفاف الْوُقُوْف ثِمَار
وَمِنِّي آنتظر أُنْثَى الْصَّبَاح جَوَاب
مِن زَمَن الغيوم ..
من أَوَّل الْمَطَر ..بسماء
عِنْد حافة الورقة أَذْهَب
أَكْتُب ..
وَمِعْطَف الْصَّوْت بآلة
نَعَم ..
أَرْضِي بأَرْضك تشتاق بكم و الماء
و بكل الحب هناك
© 2012
مَا بَال موكب رَكِب الْحنان عَطِش يَزُفُّه الْبعدَ
أ هَكَذَا يُبعدون لَا مَاء وَلَا لُغَة ولَا صورة
ناقوس الْنَّاي تغمض مَن كفر النُّعاسُ
مِنْكُم احْمِلُوا شَهقة صر خة بِالْظلَام
مَازَالَت آترقب الْمُفْرَدَات بِالزَّهْر
مَازَال الْحبر طَيْر فِي قفص الْفُنْجَان
مِنْكُم ضفاف الْوُقُوْف ثِمَار
وَمِنِّي آنتظر أُنْثَى الْصَّبَاح جَوَاب
مِن زَمَن الغيوم ..
من أَوَّل الْمَطَر ..بسماء
عِنْد حافة الورقة أَذْهَب
أَكْتُب ..
وَمِعْطَف الْصَّوْت بآلة
نَعَم ..
أَرْضِي بأَرْضك تشتاق بكم و الماء
و بكل الحب هناك
© 2012
وردة من شريان
من ارتعاشات الغياب
ولهفة الجسد المثقوبة
من وشوشة الغيام للأرض
وهمس الماء للملح والرمل
من دموع الوجه و الخد
وعرق النازحين في دمنا
من ضحكات الصدى
وقبلات الخاوية
تولد حوافر ...الخيول
لتكون تبغا للترحال
هنا وهناك
و رحيقا بخواء ...عمر
********
والكلمة وما ينادون
إِنَّهُمْ لَمثحتالون
ولدوا من علقم الأفاعي
تكسر روحنا في زُقاق الغاضبة
خرافاتهم حرفت عيائنا
دم و دخان...مفترس كَيانُنا
***************
الحَق الحق مَقبور
الشَّمْس إرتَحلتْ
يُبْحِر فِي السُروج
بَيْن وَمضَتين
أُحْرِقَت الَأه القديمة
حَقّا... إِنِّي أُخَاف رحيلَ النور
***********
© 2012
الآنا من طين الإنسان
أنا الغارقة الحزن للحزن
شهوة الحزن معلولة
شهوة النار مسجونة
وشهوة الدفئ باردة
أنا ... من طين الإنسان
لجــة غامضة
مَنْ يُقال
أنه يدركْ الحقيقةَ موصولة
يكذب
و من يناجي الضياءَ
يقطع القمرَ بكثبان
و يلقيه في سُفوح النيران بِسنُنُوات
********
صلِّي معي
و ردد قولي لك
يَا اللَّه...!أيُّهُما جنّة
بشرخ الَآه بآنين بعيدَ
و روحًا تُقرآ الشمسَ ...بحذَر
***********
لِما
ترميني في نار العاصفة
امرأة و غيمة الريح
قدري بقدرك يبعدني
أن أحيا بغياب رمل آعمى
لِما المجهول بطريقنا
و مجدافِ يبقى وحيدا
أدق مسامير الراحلة بقيتارة الغياب
أنتظر وخز الرحيل...!بجوع الخلوة قيفار اً
© 2012
شهوة الحزن معلولة
شهوة النار مسجونة
وشهوة الدفئ باردة
أنا ... من طين الإنسان
لجــة غامضة
مَنْ يُقال
أنه يدركْ الحقيقةَ موصولة
يكذب
و من يناجي الضياءَ
يقطع القمرَ بكثبان
و يلقيه في سُفوح النيران بِسنُنُوات
********
صلِّي معي
و ردد قولي لك
يَا اللَّه...!أيُّهُما جنّة
بشرخ الَآه بآنين بعيدَ
و روحًا تُقرآ الشمسَ ...بحذَر
***********
لِما
ترميني في نار العاصفة
امرأة و غيمة الريح
قدري بقدرك يبعدني
أن أحيا بغياب رمل آعمى
لِما المجهول بطريقنا
و مجدافِ يبقى وحيدا
أدق مسامير الراحلة بقيتارة الغياب
أنتظر وخز الرحيل...!بجوع الخلوة قيفار اً
© 2012
mardi 13 mars 2012
فلبِّي قلبي
لحبَّ الـدُّنْيَـا بِك و مـآ فِيـهآ
وَ العنوانَ أصبـحَ غيابَ المَـكآنْ
أهٍ إنْ ذَهبــتَ أنــتَ من عيونِي
وَ رمشَ الكُحْلَ ينَادِي الكَـلآمْ
فَ مـآذا يُقال وَ كُلَّ الأقلامَ لآ تََنْفَـعَ
وَ البعيدَ راحلَ برسالةِ رَسُـولَ الغَـرآمْ
فَيا عاشقَ أتمم الغسقَ بنُضْجِ فمِ
فلبِّي قَلبـُكَ حمَمٍ لآ تَعـرفَ إلتواءَ هَــوآكْ
© 2012
وَ العنوانَ أصبـحَ غيابَ المَـكآنْ
أهٍ إنْ ذَهبــتَ أنــتَ من عيونِي
وَ رمشَ الكُحْلَ ينَادِي الكَـلآمْ
فَ مـآذا يُقال وَ كُلَّ الأقلامَ لآ تََنْفَـعَ
وَ البعيدَ راحلَ برسالةِ رَسُـولَ الغَـرآمْ
فَيا عاشقَ أتمم الغسقَ بنُضْجِ فمِ
فلبِّي قَلبـُكَ حمَمٍ لآ تَعـرفَ إلتواءَ هَــوآكْ
© 2012
Inscription à :
Articles (Atom)





