mercredi 5 juin 2013

تتساقـــط


الخــــــــزامى تتساقـــط من عيـــــــــنيَّ

mardi 4 juin 2013

متورِّطة بك،



متورِّطة بك،وأنتَ أشهى الفاكهة
متورّطة في المكافأه قبلة
المكتحلاتِ كالبدويات
وبمخيّلة الهديل
تزورني على وهلة
منك ومنّي.
متورّطة بالشجون
يشدّ روحي فيكِ
بغزل الغجر
وأغاني السكر اللذيذَ
باشتهاء ثمرة خميلية السريّ
واحتمائي بـِ رُسلك
بعالم عجائب الحروف ومجاولة الهدوء ....بشطَّيْ أحضانكَ

صــــــباح الخيـــــــــــــــــرات


في بلاد العجائب ورقة ونافذة!
التميز أم المتعة توازيها يا قلبي !

عشقها ضعف



يا أيتها السحابات المخبأَ في جيوب العارفين
لا تترك من عشقها ضعف
فإنها في قواربك غارق

lundi 3 juin 2013

ملحــــــــــــــــــمة


كأنَّ روحًا ونصفَ رُوحِ

مِنَ بـين الكَواكِبِ قُطِفَتْ

مِنْ أجْلِ مَدارات انتِصارِها

قَدْ فَرحَتْ بَعْدَ عقُودٍ مِنْ

شَوق الشِّعارِ

فاسْتَدارَ القمَرُ المُنِيرَ

ببهاء بالرَّاءِ وحـواؤُهَا

عَشْرَةَ أعْوامٍ مِنَ النَّظرات المُرتقبة

زَلْزَلَ هـوائها

وانْتَشَرَتْ رائحَةُ العُطُور

من حـَولـِها

لكنَّنِي أشْهَدُ أنَّها قاموس مِنَ البراكين

أراهَ كالنِّبالَ في شوقها

معجونة بخُشُوع العارفين

أحرفها حياةِ مِنْ نسائمها

 تَراها ثانِيَةً تُضَمِّدُ إحتوائها

ناشِرَةً رايَتَها من عَلى خصريْ أسَاورْها

.....................................

ها أنَذا العـاشقُ

مَنْ رُفِعَتُ نَاضري عَلى قِبب الدُّجَى اليكِ

 وَمضَغَتها السُّحُبُ البيضَاءُ

مَنْ قَدَّ في نُوارس ألشواطئ تُعربش بِرَدِّي

أقمتُ حنينَ الضُّلُوع  بالخِنْجَرِ الأسمَرَ

فاسْتَفاقَ ، مِنْ لوعتي يُرَدِّدُ المَدى

وَلاذَ سُكَّرَا بحُضْنِكِ الرَّقيقَ

كَيْ يَعُودَ قَلْبُهُ مُضيئًا

ها أنَذا أحادثُكِ في المروج الخضراء

أُرْسِلُ الباقات صَوْبَ خَدُّكِ

أرْشِفُ قَلبُكِ

 وَأنْفخُ الصُورة والصيرورة في ألوانكِ

كَيْ لا يَضِيع الجَمَالُ سُدى

..................................


وَالمَاسةُ النَّاعِمَ  عَلى نَسائمٍ عَلِيلَةٍ

أراهَ أرَقِي

فَقَدْ كانَتْ هيَ بَيْنَ أصَابعي

كَـالياسمينَ

وَتَدَفَّقَتْ مِنْ غَورها شُهُبٌ  عسليَّةٍ

زَجَّ الصَّدَى بِها فَمالتْ بالصدف الأزرقِ

وَوِشاحٍ مِن أحلامِ يَرفعُهَا

التَفَتُّ إليها  :

كأني مصلُوبٌ  بَيْنَ أشْجارٍها

وَمِنْ أوراقِها يَفوحُ ناظِرُهَا


ماءً ، هَواءٌ ، أُخيِّلةٌ

مِنْ وردة تُسقَى بصَدَّقْ إبْتِسامَة

لِفارسٍ مُرْهَقٍ..

وَبسَّطتُ أوْراقِي

وعناويني

بملحمة سحرية

المكسوّةُ بالأحمر المستديم


تحيّـاتٌ : أيتها الجميلات المكسوّةُ بالأحمر المستديم !

الأوراقِ المُخضرّة على الرّصيف المتنـاثر !

تحيّـاتٌ  أيُّها الحُضُور الرائع ! قِعَان الطبيعة

يُـثيـرُ لَـمعي ويُشِّعُ عينـيَّ .

أسير بخطواتٍ صامتةٍ في المروج المهجـورةُ ،

وأريد أن أرى ألوانها ، ولآخـرِ مرةٍ ،

هذه الشمسَ المتاضـلةَ واليانعة والتي لا تهدأ

نورُها الشاسعُ إلى ظلال الغابات عند خيالي إلاّ بجهد!



أجلْ، في أيام الصيف هذه ، عندما تأتي الطّبيعة ،

أجد إغراءً مُلوَّنًا في نظراتها المُشرقةُ،

شفـاه ، والبسمةَ الأخيرة

من العُنقُودَةُ التي سيغلفُها الأمان إلى الأبد .



هكذا أتهـيّأ لأسافر أمدَ عيُوني ،

أقابل الأملَ المُتربع لأيامي القريبة ،

وأنظر إلى السماء مرة أخرى ، وبأعين فاتنةٌ.

أفكر مَـليّـاً بجِنانِها الذي لم ألفضُهَا بها قطّ.
ُ




dimanche 2 juin 2013

خطوةٌ حلمٍ...

 لأيامٍ خْميليةٍ آخر الحياة،

للطبيعة التي تحتويني

حتى في الصّمت..

خطوةٌ حلمٍ...

أُصبحُ بعدها معبراً وجسـراً..

وللمرةُ والقبل الأخيرة!..

أحبُّ رؤية الشمس الضـاحكـة

ضياءها السّاكنة

حياة تكشفُ عتمة الخيال بصعوبة..

ثمة أكثر من زهـرة...

في انتظار السـهر أيام الرّبيع؛