samedi 15 juin 2013

فقط لا تودعني

فقط
 لا تودعني كــ أني مسافرة
ولا تتوقع إكتمال  البدر في قبابي ,
فــ أولوية ( أنثآيْ ) ,,
شطلآئكية لا تغادر , سقما, لا تبحر فيك المنام

يا رائعة



يا رائعة

يا نقية ..
يا أجمل الألحان
يا سعد الوجوهِ الرَّاقية
بسمائك الآفاق تراقبني
ثم تتلون وادعهْ
ويرفرف الفراش حواليك
 تستلقي بحبات البرد مرمريكِ
والحلم من كون الرؤى
تحبُو إليك كسوسنة متضرعٍ
في تحليقها
و نُراقب الدنيا تطلُّ بأطراحها
و بحركِ المفثولَ
يسكن بريشة فنان
الشمس تخرج من خيوطها ساطعةْ
و الرِّيح تآتي من هدير الزوبعةْ
يا وردة مغسولة بالعشق
وجسد من رحيق الحب
كل مناديهْ
إني رأيتك في الغمام أميرةً
وفي مجد قناديلُك هائما تواضعا
و رأيت اهدابك في نقاء مشرقا
بمفرق من زوايا الحلم
يسمق رونقاً بخشوع
ما كان غديرُك
فوق آفاق السحاب صدفة
أو لحظة مثَوَّ قة
خلف الجبال
مروية

أنا يا صديقي


أنا يا صديقي ما أدركت
أن النار بين الجنة برداً
و رونق شاعر مشتعل
تساقط كالدجى متدفقا
و ترفرف بلونك الأذواق
إثريني إثريني
أنا و السماء جمعتنا
دروب القلم في الأنفاق
طموح القطرات أن تركمجك
فوق الحجر سنبلة
تذوب لهمسة متر شقة
و تعلن للألى أِبحري
مزيج الزبد و الترياق
و طفلةٍ تلهو بالأصداف
وتكتب على الرِّمال و الأَطراف
و أنك في الخطى باقيَا
و عهد وعدكَ كنانة
لج النور

و سفاري التُّوق ببهاء


في عينيكِ
كان النُّطق و الميلاد
كان البحر و الهيام
بموج الآهَ الوضّاء
كأنَّ الشوق
 في العلياء يتآر جحكِ
لبدء الشآرة وشاح
و سفاري التُّوق ببهاء
 في الأجواء
رحيق النسيم
نبع الرِّيادة
لنوارس نضارك المعجون
بالإحساس و الرؤيا
و كل مباهج التأويل
و لحن محاسن التقويم
و الأِبحار و الإنشاد
بعينيك الرؤى تذاب
مثل جداول مبحرى
تغازل منبعا ً خافقًا
لعل الثَّرى يمتدُّ إمتدَادًا
فوق جبينك البيضاءَ
قد سافرتُ
بين النور و الفيروز
لعل الضوء حين غدَاكِ
ذاب بسحرهِ الدفاقِ
ونام المساءُ في كتفيكِ
و الغروب في خديكِ
و النجمات في احضانكِ
و الخواطر بين مقلتيكِ
والهوى كل ما عانق سحر شهقتكِ
 صار الهدوء في كفيكِ
 طفل وديع

vendredi 14 juin 2013

سوف اعبر شمال قلبك





سوف أعبُرُ  شمال قلبكَ
و أحفر قبلة
سأرفعُ للشمس غريرَ دعائكَ
وأوزع للريح عِطري الْمَشاعَ
إليكَ
أحبُّ!
ولا أخفي ذلك القلب
ولو أنشدت صـباحاتي كلّ همساتي!
ضعْ ثُغركَ فوق ثُغري
واتركْ نبضكَ طليقا
يقولُ لكَ أنا ذائبة بصبحاتكَ

تفصيل مرايا الهوى






تفصيل مرايا الهوى
ليبسط وشاح الجوى
لننثر عبير الاشواق
هل اليوم
 تتجلّى عروس ألكلمات
في الآعالي
وحوريّة المرام نُراقب
لتثور ألغيم بلحنها
على فراشة  الشجن
... والكبد ...
وأعوام اِستسلام الأماني
وهل اليوم يزهر شجر الهذيان
مستبشّرا بجوق سنونوّة النشوة
على أجنحة الدفى والدّفء
من رحلة الغروب
فينسجم أمري
ما بين قلمي وقدري
وينبلج مدى العطر
حين تشرع مستملحات الجمال
كِمَّا تخضر سهوب الجنَّـة
لأدفن حالي بأوراقي واسافر
علمتني ألوانها
لأعزف سيمفونية إَجزائي
 وليردّد جوق المونولوج ورائي  
أحرُفي شجتني
ترفرف رايات عناقيدي
على عرش نوتاتي
وأعلن للهوى ولادة ذاتي
من رحم كلماتي
من لُّج عِناقاتي
نُدندن على ثغر القمر
نافذة فتحت صدر الأماكن
فيشرق وهج  الجمال
بين أعماق الوجدان

 .









رأيت الرّياح تغازل الغمامة



رأيت الرّياح تغازل  الغمامة
والنّسيم يداعب الياسمين برقة
فهاج لي الحنين
وطربت القصيدةُ
بحلم الإلهام
تبوح اريج طُويْبَى معتّق
على مرّ السّنين يترقّب
تضنيه تباريح اللَّيل والغرام
يشكو للمليـحة طول التّمنّي
يرجى من القناديـل شُموسًا
هذا قلبي قد بلغَ المُنَى
بتخليلة رحيق الغرام
يسكب في السُّكر والوجدان سُكرًا
رحيقًا لأوجاع الجفاف
... والأحـزان ...
من ومطر فرات غيث
يهمي طائرَ رؤى روايتي
فهل يولّي زمن الجنون ...؟
ويشدو الطير الألوان
بحلول طيف الخيال
ودفق شرايين الليالي
فهل ولّت مواسم المهاجر
وتنزّل أجل العشق ...؟
يطلق فراشات النبيذَ
من أسر الآه
من زهــرات الوجدان
ومن غيابات الهوان